وصلت "قافلة المساعدات السويدية 2" إلى سوريا، محملة بنحو ألفي طرد غذائي، تستهدف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.
وافتتح وفد القافلة مطبخًا في مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين قرب دمشق، سيقدم الطعام مجانًا لهم بالتعاون مع وكالة الغوث "أونروا"، إضافة لتوزيعه الألعاب على الأطفال.
ويصل الوفد بما يحمله من مساعدات وطرود غذائية تشمل "أغذية وطحين وأدوية متنوعة" اليوم الأحد إلى مخيم اليرموك، ومن ثم ينتقل الاثنين إلى حلب.
وكان الوفد الذي يضم ستة متضامنين بينهم 3 متضامنات، وصل الخميس الماضي إلى لبنان، حيث وزع 500 طرد غذائي وألعاب أطفال في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، وللاجئين السوريين في منطقة داريا بمحافظة جبل لبنان، ومخيم عين الحلوة.
وشكر اللاجئون القافلة والوفد المرافق عليها على تقديم المساعدة لهم في ظل ظروفهم الصعبة، متمنين استمرار تقديم الدعم والمعونة لهم.
وقال رئيس الوفد خالد اليوسف إنهم سيوزعون الطرود الغذائية والألعاب للاجئين المحاصرين في مخيم اليرموك ومدينة حلب في محاولة للتخفيف من أوضاعهم الكارثية الصعبة والمأساوية.
وأضاف "نأمل أن تسهم هذه المساعدات في التخفيف من معاناة آلاف العائلات السورية والفلسطينية"، متابعًا "ما شهدنه من فرحة غامرة في لبنان خلال توزيع المساعدات للمحتاجين، حافز لنا ولكل المنظمات والجهات أن تواصل عملها الإنساني خدمة لهؤلاء في ظل ما يعانون وواقعهم الصعب".
وأكد أن قافلة المساعدات السويدية تأتي تكاملًا لجميع الجهود الإنسانية العربية والإسلامية والدولية، وتستكمل دور القافلة الأولى التي وصلت سورياً العام الماضي.
وتابع "واجبنا إنساني وأخلاقي نحو الفقراء والمحتاجين في مناطق الصراع والحروب والكوارث وخاصة في المتعلقة بالشأن الفلسطيني".
