أكد لاجئون فلسطينيون لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أنه وبعد عودة النازحين من فلسطينيين وسوريين إلى منازلهم في منطقة الذيابية بريف دمشق قبل أيام، تفاجؤوا بوجود عائلات محسوبة على النظام السوري تستولي على بيوتهم، منوهين إلى أن العائلات من الطائفة الشيعية.
واتهم اللاجئون الفلسطينيون، النظام السوري ومجموعاته الطائفية الموالية له في ريف دمشق، بجلب عائلات موالية له وعائلات مقاتلين مع النظام، وإسكانهم في منازل تعود ملكيتها للاجئين فلسطينيين وسوريين، وأعرب اللاجئون عن غضبهم من استغلال النظام فترة نزوحهم عن المنطقة منذ قرابة أربع سنوات واقتحام منازلهم.
وقال اللاجئون "إن العائلات التي استولت على منازلهم رفضوا الخروج منها، واكتفوا بالقول إن النظام هو صاحب القرار في ذلك وهو المسؤول عن القضية"، فيما استطاع بعض العائدين إلى المنطقة من دخول منازلهم واقتسامها مجبرين مع العائلات الموالية للنظام.
وكان النظام السوري قد فتح الطريق لعودة أهالي منطقة الذيابية التي تقطنها عشرات العائلات الفلسطينية يوم 6 فبراير - شباط الجاري، بعدما سيطر عليها أواخر عام 2013، بعد قصفها وحرقها، ومنذ ذلك الحين لم يفتح النظام الطريق لعودة الأهالي إليها بذريعة إعادة الإعمار وترميم البنية التحتية.
يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت خلال أحداث الحرب، سقوط (9) ضحايا فلسطينيين من أبناء منطقة الذيابية بريف دمشق، قضوا بسبب القصف والاشتباكات والإعدام الميداني.
وفي سياق مختلف، أصيب اللاجئ الفلسطيني رامي أحمد دواه إثر مواجهات جرت بين مجموعات عسكرية موالية للنظام ومجموعات من تنظيم الدولة - داعش على قاطع الشهداء في مخيم اليرموك المحاصر.
إلى ذلك، يعاني المئات من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم النيرب بحلب من أزمة مواصلات خانقة وذلك بسبب توقف معظم الحافلات ووسائل النقل عن العمل بسبب شح مادتي البنزين والديزل وغلاء أسعارهما في حال توفرهما.
يذكر أن مخيم النيرب يخضع لسيطرة تامة من قبل عناصر الجيش النظامي والمجموعات الفلسطينية الموالية له.
قامت هيئة فلسطين الخيرية بتوزيع حطب التدفئة على عدد من العائلات الفلسطينية والمساجد جنوب دمشق، ويأتي التوزيع ضمن الحملة الخيرية الثالثة التي أطلقتها الهيئة تحت عنوان "شتاؤكم دافئ".
يذكر أن المئات من العوائل الفلسطينية كانت قد نزحت عن مخيم اليرموك إثر سيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة منه بالتعاون مع مجموعات جبهة النصرة المتواجدة في المخيم.
