web site counter

نواب الشعبية: تزايد حدة الانقسام ضربة لأمل شعبنا

أكدت قائمة الشهيد أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تزايد حدة الانقسام بين حركتي (فتح) و(حماس) مؤخرًا يعد ضربة لأمل الفلسطينيين في إنهاء هذا الانقسام الكارثي.

وقالت القائمة في بيان تسلمت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء :"في ظل تصاعد الدعوات المطالبة بتوفير المناخات الإيجابية لإنجاح الحوار وإنهاء الانقسام، فإن قادة حركتي فتح وحماس يعملون عكس هذه الدعوة والإرادة الجماهيرية، باستمرار إجراءاتهما السلبية المتبادلة التي تحول عناصر الحركتين وشعبنا رهينة للضغط والابتزاز المتبادل".
 
وأضافت "آخر ما ارتكبته القيادتان من أخطاء وتعدي على الحقوق والحريات رغم الجهود التي نبذلها مع الآخرين في غزة والضفة هو تأجيل وتعقيد ممارسة د. عزيز الدويك لحقه الطبيعي كنائب وكرئيس منتخب للمجلس التشريعي رغم توافق كل الكتل والقوائم النيابية بما في ذلك كتلة حركة فتح".
 
وأكدت أن الاتفاق هو "يحتفظ الدويك بموقعه كرئيس للمجلس على قاعدة أن الدورة الأولى التي انتخبته قد انتهت ولم يتوفر النصاب لافتتاح الدورة العادية التالية وفقًا لأحكام القانون الأساسي والنظام الداخلي للمجلس".
 
واستنكرت كتلة الجبهة الشعبية أيضًا منع حركة حماس لنواب حركة فتح من التحرك بين غزة والضفة، مشددةً على أن ذلك يعد سابقة "خطيرة" تطال نواب الشعب المنتخبين بحجة عضويتهم في مؤتمر الحركة وكأنه لا يكفي المنع والحصار المفروض لنقوم نحن باستكمال إغلاق الدائرة على من يستطيعون التحرك والانتقال.
 
وأضافت أن "خطورة هذه الخطوة المرفوضة والمدانة تتزايد وتتفاقم نتائجها الضارة بسياسة الفعل ورد الفعل المتبادل بين الحركتين بما يوجه ضربة قاسية جديدة لأمل الشعب الفلسطيني لإنهاء الانقسام".

/ تعليق عبر الفيس بوك