web site counter

ولايجاد دور لـ 7 ملايين فلسطيني

العالول لصفا: مؤتمر فلسطينيي الخارج لسد فراغ مؤسسات المنظمة

فلسطينيون بالخارج (داخل الإطار زياد العلول)
إسطنبول - إبراهيم مقبل-صفا

قال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج زياد العالول إن المؤتمر الذي سيعقد مع نهاية الشهر الجاري بإسطنبول، يأتي بعد سنوات من فراغ مؤسسات منظمة التحرير بالخارج، واختزال عملها داخل فلسطين المحتلة.

وأوضح العالول خلال حديث خاص مع وكالة "صفا" السبت، أن المؤتمر يحاول إيجاد دور لسبعة ملايين فلسطيني، عبر منصة تجمع كل الشتات في ظل غياب إطار فلسطيني ينظمهم.

ونوه إلى أن المؤتمر لن يحل بديلًا عن منظمة التحرير، وقال: "نحن لا ندعي التمثيل، ولكننا نطالب أن يكون صوتنا (فلسطينيو الخارج) مُمثّل، ومؤثر بصناعة القرار الفلسطيني".

وأكد أن منظمة التحرير إذا لم تُمثل الكل الفلسطيني فقرارتها غير مُلزمة، لافتًا إلى أن "القرار بمنظمة التحرير اخُتزل بيد مجموعة صغيرة".

وقال: "افتحوا الأبواب وشاركونا، فنحن لا نزعزع شرعيتها (المنظمة)"، مطالبًا بأن يكون هناك انتخابات ديمقراطية وتمثيل حقيقي بداخل منظمة التحرير، وتساءل قائلًا: "إذا بقيت أبوابها مغلقة أمام فلسطيني الخارج، أي دور يمكن أن يكون لهم؟".

وأكد أن المؤتمر يمثل شراكة حقيقية لكل أطياف الشعب الفلسطيني بالخارج (أمريكا اللاتينية ودول شرق آسيا والدول العربية..)، ويسعى لإيجاد دور للقوة الفلسطينية المغيبة بالخارج، وليعزز دورها في تحرير الأرض الفلسطينية.

ولفت إلى أن هناك 100 برلماني من أصول فلسطينية في أمريكا اللاتينية، وعشرات الفلسطينيين الذين يملكون مئات المليارات، و150 ألف مهندس و20 ألف طبيب بالخارج، وهذه القوى مغيبة، بحاجة إلى كيان ينظمها.

وأشار إلى أن المؤتمر سُمي بالشعبي حتى لا يُسمى فصائليًا في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية انقسامَا؛ لافتًا إلى أنه لم توجه دعوة لأي من الفصائل أو منظمة التحرير، مستدركًا أنهم حريصون على التنوع الفلسطيني بالمؤتمر.

وأفاد العالول بأن المؤتمر الذي يشارك فيه 3 آلاف شخصية فلسطينية حتى اللحظة؛ يمكن أن يلعب دورًا في تقريب وجهات النظر بين الفصائل الفلسطينية المنقسمة، ودورًا ضاغطًا، لافتًأ أن ذلك سيظهر بمخرجات وتوصيات المؤتمر.

وأوضح أن التنوع بالمؤتمر يمكن أن يُسهم في المرحلة المقبلة في تعزيز الموقف الفلسطيني وتغيير الرأي العالمي؛ وقال: "إذا استطعنا توحيد جهودنا يمكن لنا أن نؤثر".

وحول العقبات التي تقف أمام المؤتمر، لفت العالول إلى أن بعض الجهات المحسوبة على منظمة التحرير (لم يُسمها) اعتبرت المؤتمر مُنازعًا لشرعيتها، وأبدت تخوفاتها منه.

ولفت إلى أنهم بإدارة المؤتمر أرسلوا عدة رسائل تطمينية، مستدركًا بأنه "كان من المنتظر والأولى أن تبارك هذا الجهد لكونه مكمل لها".

وقال إنه: "لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي ونحن ننتظر صانع القرار في وقت نشهد فيه تكالبًا على القضية الفلسطينية، فالقدس تهود، نعيش انقسامًا، ومخططات نقل السفارة، والضفة تضيع".

وحول الفرق بينه وبين مؤتمر فلسطينيو أوروبا، أوضح العالول أن مؤتمر "فلسطينيو أوروبا" يركز على الشق الاجتماعي والثقافي، وتحضره العائلات؛ بينما هذا المؤتمر هو مؤتمر "سياسي من الطراز الأول وحضوره نخبوي ومن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية".

/ تعليق عبر الفيس بوك