web site counter

الأونروا: من حق أطفال غزة العيش مثل أطفال العالم

طالبت وكالة الغوث الدولية (الأونروا) برفع الحصار فوراً عن قطاع غزة لترميم ما دمرته الحرب الإسرائيلية وإعادة بناء البيوت والمدارس، مؤكدة أنه من حق الأطفال في غزة أن يعيشوا حياة كريمة كباقي أطفال العالم وألا يعيشوا حياة الفقر والتشرد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لمؤسسات الأمم المتحدة ومؤسسات إنسانية دولية أمام مقر المدرسة الأمريكية في بيت لاهيا شمال القطاع والتي دمرها الاحتلال خلال حربه الأخيرة.
 
وقال الناطق باسم الوكالة كريس غانيس: "لا بد أن يعاد بناء البيوت وترميمها، ونحن في (الأونروا) لدينا خطة إصلاح وبناء بقيمة 371 مليون دولار".
 
لكن غانيس حذر من أنه إذا لم يرفع الحصار ويسمح لمواد البناء بالدخول سوف تبقى هذه الخطة على الرف، ولن نسمح لهذا أن يحدث لأهل غزة وخاصة الأطفال.
 
وأضاف غانيس: "تم تدمير 36 مدرسة تابعة للوكالة في الصراع الدائر بداية هذا العام في غزة وتم استخدام خمسة منها كمنازل مؤقتة لإيواء عشرات الآلاف من المشردين".
 
وتابع: "إن أياً من مدارسنا لم يتم تدميرها بشكل كلي وكان بإمكاننا استخدامها عندما عدنا للمدارس في أول يوم في 24 يناير، فبعد أسبوع من وقف إطلاق النار، فإن ما يزيد عن مائتي ألف طفل عادوا لـ 221 مدرسة تابعة لوكالة الغوث".
 
وأشار إلى تدمير ما يزيد عن خمسة آلاف منزل وتأثير ذلك على الأطفال خصوصاً، قائلاً: "البيت ليس فقط ذلك الشيء المادي، بل هو ذلك المكان الذي أمضت العائلة حياتها به، والذي وجد به الأطفال الراحة والمحبة خلال نشأتهم".
 
وأكد أن الوكالة متمسكة بتطوير الإنسان وبنهجها، مطالباً بالسماح بإدخال مواد البناء إلى غزة بما ينعكس إيجاباً على عودة الأطفال إلى مدارسهم بعد عدة أسابيع وسط أجواء مناسبة للتعليم.
 
وأشار إلى المدرسة الأمريكية المدمرة، قائلاً: "ما ترونه هنا هو تدمير مستقبل الجيل القادم، هذا هو الأمل الذي تحطم، الأمل لمستقبل فيه العلم والازدهار هو الآن ركام".

وأضاف: "ما هي الدوافع المحتملة لهؤلاء الذين خططوا ونفذوا هذا العدوان على هذا المبنى الواضح تماماً أنه منشاة مدنية؟ لقد دمروا أكثر مما هو مبنى، ولكن من الممكن ومن الواجب أن يعاد بناء الأمل، و سوف تبقى (الأونروا) ملتزمة بهذا الهدف النبيل".
 
وشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً شرسة على غزة استمرت 22 يوماً قتل خلالها أزيد من 1505 شهداء وآلاف الجرحى. ومعظم الضحايا من الأطفال والنساء وفقاً لمعطيات حقوقية ورسمية فلسطينية.

/ تعليق عبر الفيس بوك