أعُلن رسميًا اليوم الأحد عن إدخال المنظومة الدفاعية المضادة للصواريخ والقذائف الصاروخية "الصولجان السحري" إلى سلاح الجو الإسرائيلي بشكل فعلي، بعد سلسلة التجارب الناجحة التي أجريت عليها.
وذكر موقع "والا" العبري أن المنظومة أصبحت فعالة ضد القذائف الصاروخية والصواريخ من المدى القصير إلى البعيد، إضافة إلى قدرتها على اعتراض الصواريخ البالستية.
والمنظومة نتاج مشروع مشترك بين وزارة الجيش الإسرائيلي والوكالة الأمريكية للحماية من الصواريخ وبدأ العمل بالمشروع منذ تسعينات القرن الماضي.
في حين امتدح رئيس إدارة المشروع لدى وزارة الجيش "موشي فتال" المنظومة قائلًا إنها الأكثر تطورًا في العالم، واصفًا إدخال المنظومة للخدمة باليوم التاريخي للجيش الإسرائيلي.
وتضاف المنظومة إلى منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ والقذائف الصاروخية قصيرة المدى والتي جرى استخدامها بكثافة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة وامتدحها الجيش.
وقال إنها "حقنت الكثير من دماء الإسرائيليين وسط تشكيك من الخبراء العسكريين في قدرتها على التصدي للصواريخ الصغيرة".
وكان الإعلان الإسرائيلي عن نجاح منظومة "الصولجان السحري" اثار تساؤلات كثيرة حول تكلفتها، وما إذا كانت مماثلة لمنظومة القبة الحديدية.
وقال خبير الشؤون العسكرية الإسرائيلي "يوسي ملمان" إن مشكلة هذه المنظومة تكمن في تكلفتها الباهظة، والتي ستشكل رادعًا أمام الإسراف في استخدام صواريخها، وحصرها على الدفاع الجوي أمام منشئات حساسة.
وأضاف أن تكلفة الصاروخ الواحد من صواريخها يبلغ قرابة مليون دولار، مقارنة بصاروخ القبة الحديدية الذي يبلغ 70 ألف دولار، ما يحولها إلى مكلفة جدًا من الناحية الاقتصادية، وغير قادرة على مواجهة التحديات التي يتعرض لها الكيان وبخاصة تهديدات الصواريخ متوسطة المدى.
وذكر أن التحدي الآخر يكمن في القدرة على إسقاط كل هذا الكم الهائل من الصواريخ وتحمل هذه المنظومة لأعباء المناورة والحيوية خلال أيام مواجهة قادمة.
