قال رئيس اتحاد موظفي الأونروا بغزة سهيل الهندي إن الذي يحول دون تثبيت ما يقارب 40 مدرسًا لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) هو خفض وزارة التربية والتعليم عددٍ من حصص بعض المقررات الدراسية.
وأوضح الهندي في تصريح لوكالة "صفا" الخميس، أن الاتحاد سيعمل جاهدًا على مطالبة الإدارة بتثبيت المعلمين المتبقين على بند نظام "المياومة"؛ لافتًا إلى أن الاتحاد نجح بتثبيت 400 مدرس من أصل 449-الشواغر الحالية لأونروا-.
وبين أن ما يحول دون تثبيت البقية؛ خفض عدد من الحصص لبعض المقررات الدراسية من قبل وزارة التربية والتعليم، لافتًا إلى أن أبرز المقررات المقلصة "الرياضيات واللغة العربية".
وتلتزم إدارة أونروا بما تفرضه الدولة المضيفة من مقررات وعدد الحصص الدراسية؛ وسيبدأ العمل بالحصص المقلصة الفصل الدراسي المقبل.
واعتصم ظهر اليوم عدد من المعلمين غير المثبتين في مدارس (أونروا) أمام مقرها بغزة، للمطالبة بحقهم في التثبيت؛ مطالبين اتحاد الموظفين ومجلس أولياء الأمور والقوى الوطنية والإسلامية بدعم قضيتهم.
ولفت الهندي إلى أن عملهم النقابي كاتحاد يتجه صوب من هم على رأس عملهم من الموظفين؛ إلا أن الواجب الوطني والأخلاقي يفرض علينا ضرورة الوقوف مع هؤلاء المدرسين.
وأوضح أن من حق أي إنسان لاجئ أن يحصل على وظيفة، مشيرًا إلى أنهم طالبوا (أونروا) بفتح باب التوظيف وملأ الشواغر خلال الاحتجاجات الأخيرة العام الماضي.
وشهدت مؤسسات "أونروا" في الضفة وغزة خلال الأشهر الماضية احتجاجات وإضرابات، بسبب تجاهل "أونروا" لمطالب الموظفين، التي تتلخص بإلغاء قرار تجميد الوظائف، واستحقاق مسح الرواتب، وإنصاف الموظفين.
وتوصلت اللجنة المشتركة لاتحادات الموظفين في 20 من ديسمبر الماضي لتفاهمات مع أونروا لحل الأزمة، وتضمنت فتح باب التوظيف بيناير 2017 والعودة إلى الوضع الطبيعي للتوظيف، بمعنى إلغاء قرار تجميد التوظيف حيث سيتم ملء الشواغر بالدوائر ضمن الموازنة الاعتيادية.
ويعني هذا استمرار إدارة الوكالة بتثبيت الدفعة الثانية المتبقية من المعلمين الجدد خلال شهر يناير، والاستمرار بتثبيت أعداد من أصحاب العقود المؤقتة LDC حسب ما تم الاتفاق عليه.
وثبتت أونروا بعد حل الأزمة مع الاتحاد دفعة أولى مكونة من 199 مدرسًا، فيما ثبتت الدفعة الثانية والبالغ عددهم 196 مدرسًا؛ فيما أفادت مصادر لـ "صفا" أن أونروا تواصلت الأسبوع الجاري بشكل مفاجئ مع 17 آخرين، ليتبقى 38 مدرسًا دون توظيف.
