يعم الإضراب الشامل الثلاثاء، البلدات العربية التي توصف بـ"القرى الدرزية" في أراضي الـ48، وذلك رفضًا لأوامر الهدم الفورية الصادرة بحق العديد من المنازل وعدم توسيع مسطحات النفوذ والبناء.
وشمل الإضراب جميعَ مرافقِ الحياةِ ما عدا المؤسسات التعليمية.
ويتوج الحراك الشعبي المساند للإضراب في مسيرة جماهيرية واحدةٍ شعارها "لا لسياسةِ الهدمِ، لا لسياسةِ الاذلال، لا لسياسةِ التمييزِ"، التي تنطلق من عين الضيعة حتى مفترق حزور وذلك في تمام الساعة الثالثة من ظهرِ اليوم.
وتم اتخاذ القرارِ بإعلان اضرابٍ ليومٍ واحدٍ في جميع القرى رفضا لسياسةَ هدمِ البيوتِ والتي يعتبرها الرؤساء تصعيداً خطيراً ضد المواطنين العرب، ودعا الرؤساء في بيان لهم جميعَ المواطنين الى التصدّي لهذه السياسة والالتزام بالإضرابِ العام، والمشاركةِ في المسيرة الجماهيرية التي تنطلق من عين الضيعة حتى مفترق حزور.
وشهدت قرية المغار عند منتصف الليل، استنفاراً في أعقاب ورود معلومات عن نية السلطات هدم منزل المواطن خالد أصلان.
وجاء الاستنفار بعد أن تداول نشطاء في مواقع التواصل، خبرًا مفاده أن صاحب المنزل خالد أصلان، والذي قد صدر أمر بهدم بيته، قد تسلّم بلاغًا بإخلاء منزله حتى يوم الخميس الموافق 27-1-2017، داعين الشبان والنشطاء بالتوجه إلى منزله للدفاع عنه.
وقال رئيس مجلس المغار المحلي زياد دغش في تصريح صحفي، "إن القياداتَ الروحيةِ والسياسيةِ والمحليةِ اتخذت قراراً بمواجهةِ الغبنِ والاجحافِ وسياسة الاستعلاءِ، وتعملُ على عدةِ مساراتٍ لإلغاءِ أوامر الهدم ضد البيوت، منها المسار القضائي والمسار البرلماني والمسار الشعبي".
وأضاف "المطلوبُ منكم إيها الشرفاءُ إطلاق صرخةٍ مدويةٍ تهزُ عروشَ أصحابِ القرار، وتدعم صمودنا في مواجهة هذه العناصر المتطرفة في الدولة، والتي تحاول محاصرتنا وتحجيمنا وإذلالنا، وتجعلنا نستجدي حقنا في الحياةِ الكريمة على أرض ابائنا وأجدادنا".
