بحثت الفصائل الفلسطينية في لبنان مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري اليوم الاثنين، العلاقات اللبنانية-الفلسطينية والأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وقال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة في تدوينة على حسابه في فيسبوك، إن اللقاء مع الحريري كان "إيجابيًا ومثمرًا"؛ مؤكدًا أن اللقاء بحث أوضاع المخيمات بكل جوانبها "السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والأمنية".
من جانبها، أكدت الفصائل خلال اللقاء دعمها لوحدة لبنان وأمنه واستقراره، وحرصها على تعزيز العلاقات الأخوية بين الجانبين.
وشددت على تمسكها بحق العودة ورفضها لمشاريع التوطين والتهجير، وطالبت بتأمين العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين من خلال اقرار حقوقهم الإنسانية والمدنية وخصوصًا حقي العمل والتملك ريثما يتمكنوا من العودة الى ديارهم في فلسطين.
كما طالبت الفصائل بتدخل الحريري لإيجاد حل عادل لقضية أهالي مخيم "الشبريحا" المتضررين من مرور "أتوستراد" الجنوب (الطريق الدولية) في منازلهم.
ويعاني مخيم "الشبريجا" من أن طريقًا دوليًا سوف تمر في قلب المنطقة التي يعيشون فيها بعد النكبة عام 1948، وستقتلع معها أكثر من 50 عائلة.
وقدم وفد الفصائل التهنئة للحريري بنجاح مبادرته بانتخاب العماد عون رئيسًا للجمهورية وبتكليفه برئاسة الحكومة، متمنين له التوفيق والنجاح، مؤكدين أن "استقرار لبنان مصلحة فلسطينية لبنانية مشتركة".
من جهته، أشاد الحريري بالجهود التي تبذلها الفصائل الفلسطينية مع الجهات اللبنانية المعنية من أجل المحافظة على الأمن والاستقرار في لبنان والمخيمات، مشددًا على أهمية التواصل والتنسيق لمواجهة "التطرف والإرهاب" الذي يستهدف اللبنانيين والفلسطينيين.
وأبدى استعداده لبذل الجهود لمعالجة القضايا التي تخفف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين وخصوصا في الجوانب الإنسانية والاجتماعية وملف إعمار مخيم نهر البارد والمرضى المحتاجين لغسيل الكلى وإصدار بطاقة هوية ممغنطة للاجئين الفلسطينيين المقيمين والمسجلين لدي وزارة الداخلية في لبنان.
