وصلت مسيرة السيارات التي انطلقت صباح الإثنين من كافة بلدات الداخل الفلسطيني المحتل، إلى مدينة القدس المحتلة، بعدما التقت بمسيرة سيارات النقب عند مفترق اللطرون، تنديدًا بجريمة سلطات الاحتلال في قرية أم الحيران مسلوبة الاعتراف، وبجرائم الهدم بأراضينا المحتلة عام 48.
وقالت الناشطة كاملة طيون لوكالة "صفا"، إن المسيرة وصلت إلى مشارف مدينة القدس، وهي الأن بالطريق إلى مكان المظاهرة مقابل مبنى الكنيست والوزارات.
وأكد الناشط أحمد مهنا لوكالة "صفا"، أن مبنى الكنيست الاسرائيلي محاصر من جميع الجهات، وأن شرطة الاحتلال عرقلت وصول السيارات إلى موقع المظاهرة، بالرغم من أنها "مرخصة".
وأكد أن كافة المداخل المؤدية للكنيست مغلقة بالكامل، وأن المسيرة توقفت عند مفترق المتحف قرب الكنيست.
وأفاد بأن كافة المشاركين في المسيرة نزلوا من السيارات وساروا على الأقدام نحو مبني الكنيست، وتجمهروا أمام مقرها في مظاهرة احتجاجية تنديدًا بما حدث في أم الحيران وبجرائم الهدم المتصاعدة بالقدس.
وتأتي المسيرة تنفيذًا لفعاليات لجنة المتابعة العلي الجماهير العربية في الداخل، والتي أقرتها للرد على جريمة أم الحيران في اجتماعين طارئين لها عقب الجريمة، التي أدت لاستشهاد المواطن يعقوب أبو القيعان، وإصابة 6 أخرين، وهدم القرية.
وقال النائب جمال زحالقة المشارك في المسيرة: "إن قافلة السيارات إلى القدس أدت إلى اختناقات مرورية وإغلاق شوارع وأزمات سير، ورسالتنا "لا للهدم وحرروا جثمان الشهيد بلا شروط".
وأضاف "نحن في حالة تصعيد للنضال، ردًا على التصعيد الحكومي الاسرائيلي بهدم بيوتنا، ونقول بوضوح، لن نرفع الراية البيضاء، مستمرون بالنضال حتى تتوقف اوامر الهدم، حتى نحصل على حقنا في المسكن وحتى تكون لبلداتنا خرائط هيكلية ملائمة".
وشدد على أن "اسرائيل تتعامل مع أزمة السكن التي يُعاني منها الشباب العربي عن طريق الهدم بدل البناء، وهي باختصار دولة تبني لليهود، تهدم للعرب وتدعي الديمقراطية.
وأثناء المسيرة، اعتقلت شرطة الاحتلال المحامي أحمد غزاوي من قلنسوة بسبب اعتراضه على استفزاز الشرطة وحررت مخالفات لعدد من سائقي السيارات بالمسيرة.
