web site counter

​بزعم حاجته لمزيد من الفحص

الاحتلال يواصل احتجاز جثمان الشهيد أبو القيعان

الشهيد يعقوب أبو القيعان
القدس المحتلة - صفا

تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلي احتجاز جثمان الشهيد يعقوب أبو القيعان، الذي أعدم في قرية أم الحيران بالنقب المحتل، بدم بارد برصاص شرطة الاحتلال خلال اقتحام القرية، بزعم أن الجثمان بحاجة لمزيد من الفحص.

وزعمت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان صحفي أصدرته الأحد، "أن نتائج تشريح جثمان أبو القيعان، هي أولية وبحاجة لمزيد من الفحص".

وقالت الوزارة، إنه "لا يمكن وبحسب نتائج تشريح الجثمان، التحديد بشكل نهائي أي رصاصة أطلقت أولا، وهل الرصاصة اخترقت جسده قبل أن يسرع بالسيارة أو عشية تنفيذ عملية دهس الشرطي؟".

وتواصل الشرطة الإسرائيلية احتجاز جثمان أبو القيعان منذ الأربعاء الماضي، وتشترط على عائلته تحرير الجثمان مقابل التوقيع على اعتراف بإقدامه على تنفيذ عملية الدهس التي أسفرت عن مقتل شرطي إسرائيلي، الأمر الذي رفضته العائلة.

ووفقًا لتقارير أوردها الإعلام الإسرائيلي، فإن عملية تشريح جثمان أبو القيعان، تشير إلى أنه تعرض لعملية إعدام بدم بارد، إذ أظهرت نتائج التشريح إصابة أبو القيعان برصاصة في الركبة منعته من التحكم بالفرامل وبدواسة البنزين وفقدانه السيطرة على السيارة، كما تظهر النتائج، أن أبو القيعان أصيب أيضًا برصاصة في الصدر وظل ينزف لوقت طويل حتى استشهد، دون أن تسمح الشرطة بدخول طواقم الإسعاف لعلاجه.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصدر من الطب الشرعي قوله "لو سمح بمعالجة أبو القيعان لحظة إصابته، لربما تمكن الأطباء من إنقاذ حياته".

/ تعليق عبر الفيس بوك