تنظر الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون بخطورة جراء تزايد حوادث أنفاق التهريب، وما يسببه ذلك من وقوع ضحايا أبرياء، جلهم من العمال الفقراء الباحثين عن لقمة العيش.
ووفقا لعمليات البحث التي قام بها طاقم الجمعية، فإن سبعة شبان لقوا حتفهم خلال اليومين الماضيين جراء تسرب وقود داخل إحدى أنفاق التهريب.
ووفقا لروايات بعض الشهود ومنقذين كانوا يحاولون انتشال الضحايا، فإن الحادث وقع بعد عطل أصاب أنبوب وقود في نفق مجاور أدى إلى تسرب كميات كبيرة من الوقود داخل نفق يتواجد بداخله سبعة شبان.
كما تشير التقارير الواردة من مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار أن ما يزيد على العشرين مصاباً وصلوا المستشفى وكانوا يعانون حالة اختناق، ومعظمهم من المنقذين.
وتؤكد الجمعية بأن ظاهرة الأنفاق باتت تشكل تهديداً جديداً يضاف إلي التهديدات والتحديات التي تواجه شعبنا.
كما ظهرت من خلالها ظاهرة عمالة الأطفال واستخدامهم في عمليات الحفر والتهريب ما أدى إلى وفاة العشرات من أبناء شعبنا وإصابة المئات وانتشار العديد من المظاهر السلبية في مجتمعنا".
وطالبت الجمعية الجهات المعنية في قطاع غزة بتحمل مسؤولياتها والعمل على تقليص ظاهرة الأنفاق إلى أن تنتهي وتوفير الحماية للشباب الفلسطيني بالتدخل لإنقاذهم من الموت.
