web site counter

"أونروا" تدين النزاع المسلح المتكرر بمخيم عين الحلوة

مدخل مخيم عين الحلوة
رام الله - صفا

 

أدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بشدة العنف المسلح الذي وقع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان مساء الخامس عشر من كانون الثاني الجاري، مطالبة في الوقت ذاته بإنهائه.

 وقال الناطق الرسمي "لأونروا" سامي مشعشع في بيان وصل وكالة "صفا" الخميس إن" النزاع المسلح المتكرر لا يزال يؤثر على السكان المدنيين في المخيم، بمن في ذلك الأطفال، وعلاوة على إصابة سكان المخيم بالصدمة والرعب، فقد تسبب إطلاق النار الذي جرى الليلة الماضية بجرح ستة أشخاص منهم طفل واحد".

 وأعرب عن قلق "أونروا" البالغ حيال "العنف" المتكرر في عين الحلوة وحيال أثره على السكان المدنيين وعلى موظفيها، وكذلك على سبل الوصول الآمن لخدماتها، بما في ذلك المدارس والخدمات الصحية الحيوية.

وأشار إلى أن موظفًا تابعًا "لأونروا" قد أصيب بجراح بالغة بالقرب من منزله في عين الحلوة مساء يوم الخامس عشر من كانون الثاني، فيما تفيد التقارير بوقوع إطلاق نار في المنطقة ساعة إصابة موظف الوكالة بجراح، إلا أن المعلومات الحالية تشير إلى أنه كان مستهدفًا بشكل متعمد.

ودعت "أونروا" كافة المعنيين إلى احترام سيادة القانون، واحترام قدسية الحياة البشرية، وحماية لاجئي فلسطين، وتحديدًا الأطفال، قائلة إن" على الجهات الفاعلة المسلحة أن تقوم باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة موظفي أونروا وطلبتها ومنشآتها".

ولفتت إلى أنه في عام 2016 خسر 5,452 طفلًا يدرسون في مدارسها داخل المخيم ما لا يقل عن عشرة أيام من المدرسة، كما أن مركزيها الصحيين في عين الحلوة يقدمان الخدمة لحوالي 1,100 شخص يوميًا، وإن تعرضهما للإغلاق القسري لمدة سبعة أيام منذ كانون الأول الماضي يؤثر على احتياجات الرعاية الصحية للاجئي فلسطين.

وأوضح مشعشع أنه بسبب العنف أجبرت "أونروا" على إغلاق منشآت مختلفة في 18 مناسبة منذ بداية كانون الأول من عام 2016.

وأكد أن "أونروا" ستستمر بمراقبة التطورات مثلما ستقوم بتكثيف الحوار مع كافة الأطراف ذات العلاقة من أجل الدفاع عن سلامة وكرامة لاجئي فلسطين الذين يعيشون في عين الحلوة ومن أجل إنهاء العنف فيه.

/ تعليق عبر الفيس بوك