هاجم مستوطنون مساء السبت المواطن محمد شريدة رمضان صلاح بينما كان يعمل في أرضه في بلدة برقة شمال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد رئيس مجلس قروي برقة سامي دغلس لوكالة "صفا" أن مجموعة كبيرة من المستوطنين تقدر ب 30 مستوطناً قادمة من جبل القبيبات أو ما كان يعرف بمستوطنة "حومش" المخلاة، مما أدى لإصابته برضوض وكدمات نقل إثرها لمستشفى رفيديا للعلاج.
ونقل دغلس عن صلاح أن المستوطنين بدأوا برشقه بالحجارة من مسافة قصيرة وبشكل جماعي، وقد سمع عدد من الشباب صراخه، فهبوا للدفاع عنه ومساعدته.
وأضاف انه تم التواصل مع الارتباط الفلسطيني الذي قام بمتابعة الاعتداء مع الاحتلال الإسرائيلي ومع مجلس برقة من أجل وقف اعتداء المستوطنين وسحبهم من المنطقة.
وأوضح دغلس أن هذه الاعتداءات تتكرر بحماية الجيش من وقت لآخر، لأن المستوطنين يتواجدون بشكل شبه يومي في المنطقة التي أصبحت محررة منذ 12 عاما.
وأشار إلى أن المنطقة لا زالت منطقةً عسكريةً مغلقة، ويمنع المواطنون من الوصول إلى أراضيهم التي كانت داخل حدود المستوطنة المخلاة أو الأراضي المجاورة لها رغم حصولهم على قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية قبل 8 سنوات، ويسمح للمستوطنين فقط بالوصول إليها والإقامة فيها ليل نهار.
وأضاف دغلس أن هناك مخططات لدى المستوطنين بدعم من أعضاء كنيست من اليمين ووزراء إسرائيليين لمحاولة العودة إلى المنطقة وإحياء المستوطنة من جديد.
