web site counter

كرم 60 منهم بـ2016

مشروع "شاعرُ العودة" يدخل عامه السادس

اسطنبول - صفا

قال بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة، اليوم السبت، إن مشروعه السنوي (شاعر العودة) دخل ميلاده السادس في هذا العام ليواصل في كل شهر تكريم شعراء العودة الذين احتفوا بالوطن.

وأوضح بيت فلسطين في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إن تعزيز وتطوير مدرسة شعر العودة هي رسالة إنسانية تتمسك بحق العودة الأصيل الذي لا تفريط فيه، وقصائد شعرية تنحت في صخور الزمن المتراكم تعلن في كل عام العودة حق في صميم الإنسان الفلسطيني.

وذكر أنه كرم 60 شاعرًا فلسطينيًا وعربيًا في فلسطين والشتات، كل واحد منهم كان شاعرًا للعودة الفلسطينية، وارتبط اسمه وشعره به، على جهوده في إحياء تراث العودة بين حروف القصيدة.

بدوره أكد الشاعر رمضان عمر أن شاعر العودة -لي ولغيري- يمثل تأكيدا رؤيويا ثاقبا من خلال الجهة المعنية لثابت من الثوابت عبر بعد ثقافي يعيد تشكيل هوية الارض عبر ارتباطها بمالكها الحقيقي الانسان باعتباره فلسطينيا أيا كان.

وأضاف: "قصيدة العودة التي يمثلها شاعر العودة تمثل مفتاح الهوية عبر خطابها التاريخي والثقافي، وهي وثيقة جمالية ذات بعد سياسي تمثل جدارات حامية لكافة خيارات الانزلاق والضياع التي تمارسها بعض الجهات الفاقدة لشرعيتها عبر مشاريع التسوية والتنازل".

وحول تطويره دعا عمر إلى تفعيل قرارات اتخذت في لقاءات متعددة مع جهات كثيرة ومختصة، فإن من آمن بقضية ولم يَسْعَ لتحقيقها فقد كذب تقاعسه، ومن عمل فقد صدق قوله فعله وهو بذلك يستحق اللقب ويستحق أيضا أن يسند وينصر".

فيما بين مدير بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة سمير عطية أن مشروع شاعر العودة أعطى خصوصيَّة للجغرافيا أنْ تحتَفي بِمُبدِعيها، وقدْ حظي بوجود نُخبة من الشعراء المُبدعين الذين كتبوا للعودة وبَشَّروا بها عبر حروف القصيدة.

وأشار إلى أن شاعر العودة في أعوامِه الخمسة عرف طريقه إلى القصيدة الفلسطينية العربيَّة، أمّا في عامه السَّادس فسيضيف إلى رصيدِ الحكاية الشعريّة تجارب شعريَّة تركيَّة كتبت للعودة وبشّرت بها، وانحازت فيها للشجن الفلسطيني بكل أبعاده، فأصبح الحرف جسراً بين القلوب، وباتت القصيدة مسافات تتقارب فيما بينهم.

وتابع عطية قائلا:" إنَّ شاعر العودة في عامِه السادس سيضيئ على قامات شعريَّة جديدة، مستفيداً من هذا الوجود الثقافي المتنوّع بالعطاء والرّؤى والإبداع، وتلاقي الأقلام الشِّعريّة التي استقرَّت في تركية أو تلك الأقلام الشعريّة التي تنتسب لبلاد الأناضول لغةً وتاريخاً وقصيدة".

وبيت فلسطين للشعر وثقافة العودة أُسس في العاصمة السورية دمشق عام 2009، ليكون صوتاً ثقافيًّا للمبدعين خارج فلسطين في الشتات، وجسراً إبداعيًّا مع أبناء الوطن، ليعمل على تفعيل العمل الثقافي في أوساط أبناء الشعب الفلسطيني خارج الوطن، وأن يعزز الحضور الثقافي الفلسطيني في المحافل الثقافية العربية والإسلامية والدّوليّة.

أصدر عدة قصائد شعرية ورقية والكترونية، ونظم العديد من الفعاليات الثقافية منها الملتقى الأول والثاني لفنون وأداب العودة، والرواق الثقافي بنسخته الثلاث، والأمسيات والندوات والمحاضرات الثقافية، بالإضافة إلى الحملات الالكترونية الثقافية حول القدس ومعاناة الفلسطينيين في الداخل والشتات وحق العودة.

/ تعليق عبر الفيس بوك