web site counter

خزان رئيسي لحفظ بكتيريا الأمعاء الجيدة

دراسة حديثة تكشف الأهمية الكبيرة للزائدة الدودية

لندن - صفا

كشفت دراسة حديثة أن الزائدة الدودية البشرية هي أكثر أهمية مما نعتقد بعد أن ظن الأطباء أن لا طائل من وراء الحقيبة الضيقة، والتي عادة ما تكون واحدة من أكثر الأجهزة إزالة بانتظام، نظرًا لأنها لديها ميل لتصبح ملتهبة ومتمزقة، مما يمكن أن يسبب التسمم.

وأظهرت الأبحاث الجديدة أن الزائدة الدودية تعمل بشكل صحيح، وقد تكون الخزان الرئيسي لتخزين بكتيريا الأمعاء الجيدة.

ووجد العلماء أن تطور الحقيبة الصغيرة يطور المزيد والمزيد من الأنسجة اللمفاوية، المثالية لتحفيز نمو بكتيريا الأمعاء النافعة.

وحذّر الخبراء من أن النتائج ستكون لها أهمية أكبر مما كنا ندرك، إذ إننا ما زلنا نعرف القليل جداً حول كيفية تأثير بكتيريا الأمعاء حقًا على الصحة العامة.

وبينوا أن أكثر من 500 نوع من الثدييات الأخرى لديها زائدة دودية، بما في ذلك الأرانب والقردة المتطورة، ومعظمهم يستخدمونها كجزء من نظامهم الهضمي، وأنه حتى الآن لم يكن هناك أي تفسيرات قوية لسبب حصول البشر على زائدة دودية.

وتتبعت الدكتورة هيذر سميث من كلية ميدويسترن جامعة أريزونا للطب التقويمي، تطور 533 من الثدييات ذات الزائدة الدودية، وبالعمل مع فريق دولي كيف تغيرت كل زائدة دودية على مر الزمن.

ولفتت إلى أن المثير للدهشة أنها لم تختلف أبدًا تقريبًا من أي نوع، مما يؤكد شكوك الطب بأنها تخدم غرضًا. وبتتبع الزائدة الدودية البشرية، تمكنوا في البدء من رفض أكثر الأفكار السابقة حول بقائها دون مشاكل بسبب النظام الغذائي والبيئة.

وأشارت إلى أنهم وجدوا أن الأنواع ذات الزائدة الدودية لديهم متوسط ​​تركيز أعلى من الأنسجة اللمفاوية، التي هي المفتاح لجهاز المناعة، والأنسجة اللمفاوية يمكن أيضًا أن تحفز نمو بعض أنواع بكتيريا الأمعاء النافعة، وتوفر مزيدًا من الأدلة على أن الزائدة الدودية تكون بمثابة "منزل آمن" لبكتيريا الأمعاء المفيدة.

وخلصوا إلى أن الزائدة الدودية لا تتطور بشكل مستقل، ولكن كجزء من تركيبة أكبر من الأجهزة، بما في ذلك كل من الزائدة الدودية والأعور، والجهاز الذي بين الزائدة الدودية والجهاز الهضمي.

/ تعليق عبر الفيس بوك