أشادت الفصائل والقوى الفلسطينية بعملية القدس المحتلة والتي قتل فيها 4 إسرائيليين وجرح 15 اخرين، معتبرة إياها ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتزايدة بحق الشعب الفلسطيني ودليلًا على حيوية انتفاضة القدس وصوابية خيارها.
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية الدهس ردا طبيعيًا على عدوان الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدة أنها بطولية وشجاعة.
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في تصريح لوكالة "صفا" إن العملية تأكيد على أن المقاومة وانتفاضة القدس مستمرة دفاعًا عن أرضنا ومقدساتنا وأن كل عمليات التنكيل والبطش والعدوان الاسرائيلية لن توقف زحفها ولن تكسر ارادتها.
بدورها أشارت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية إلى أن العملية دليل على حيوية انتفاضة القدس وإرادة رجالها، وتؤكد على أن إرادة الأحرار أقوى من جبروت الاحتلال، وأن شعبنا الفلسطيني يواجه بعزيمته الثابتة جرائمه.
وأكدت أن "هذه العملية جاءت لـتصوّب البوصلة الحقيقية لشعبنا وأمتنا، وتؤكد أن العدو المشترك هو العدو الصهيوني، وتشير إلى الخيار الاستراتيجي الذي يجب على الكل الوطني ان يتمترس خلفه لمواجهة هذا العدو المتغطرس".
كما باركت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مشددة على أن المعركة مع الاحتلال متواصلة طالما استمر العدوان على الشعب الفلسطيني ومقدساته، داعية إلى مزيد من العمليات التي تردع قوات الاحتلال ومستوطنيه.
وقالت الكتائب في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إن خيار المقاومة هو الذي سيجبر الاحتلال على الرحيل، وأن هذا الطريق من العمليات هو أحد السبل النضالية للنيل من الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته ذكر القيادي البارز في حركة المجاهدين سالم عطالله أن عملية القدس دليل جديد على اصرار شعبنا على مواصلة الانتفاضة بالرغم من المحاولات الامنية والسياسية لوأدها
وقال عطالله في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه: "يصر شعبنا على تبني خيار المقاومة رغم حجم المؤامرة ضده وصعوبة التحديات وقساوة العدوان"، مؤكدًا أن "العدو الذي يحظى بالدعم العالمي لا يردعه الا وحدة ومقاومة وانتفاضة.. فهو لم ولن يعير اي اهتمام لأي قرار أممي او مؤتمر دولي لذلك المطلوب من كل شعبنا التوحد خلف خيار المقاومة والانتفاضة".
ولفت إلى أن "العملية جاءت في وقت انشغال الامة العربية والاسلامية عن قضيتهم المركزية وتصاعد العدوان والحصار، وفي ظل نية قيادة منظمة التحرير على عقد اجتماع المجلس الوطني بصيغته القديمة فلذلك المطلوب هو العودة الى الخيار الذي من أجله انطلقت المنظمة وهو تحرير فلسطين كل فلسطين وانتزاع كل الحقوق ولا شرعية للكيان على ارضنا".
كما باركت كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد نضال العامودي، الجناح العسكري لحركة فتح، وقالت إنها عمل مقاوم وشجاع يؤكد أنه لا خيار يعلو فوق خيار البندقية والكفاح المسلح.
ودعت الكتائب في بيان وصل "صفا" نسخة عنه إلى مواصلة تصعيد وتيرة مقاومة الاحتلال بكل أشكالها في كافة أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة على مباركتها الكاملة للعملية البطولية التي نفذها فلسطيني حر من أبناء القدس.
وقالت: "ندعو أهلنا في الضفة والقدس إلى مزيد من هذه الفردية والنوعية، وتصويب فوهة البنادق نحو جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه"، مشددةً على أن هذا الأمر لا يحتاج إلى قرار من أحد أو إذن من أي جهة كانت.
كما باركت حركة المقاومة الشعبية وكتائب الناصر العملية، وقالت إنها تأتي لتبعث برسالة مفادها أن المقاومة ومشروعها هي الكفيلة وحدها لتحرير الأرض وإعادة الحقوق.
ودعت المقاومة الشعبية في بيان وصل "صفا" نسخة عنه جميع فصائل المقاومة إلى العمل العسكري في الضفة الغربية وأراضي الـ 48 وذلك تحقيقا لمطالب الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الكامل عن تراب فلسطين.
ولقي 4 جنود إسرائيليون مصرعهم وأصيب 13 آخرون ظهر الأحد بعملية دهس كبيرة وقعت في مدينة القدس المحتلة، ونفذت عبر شاحنة، فيما جرى استهداف المنفذ بالرصاص، فاستشهد بالمكان.
