web site counter

نواب: تدخل شخصيات من فتح أجهض اتفاق مهام الدويك

قال النواب الإسلاميين في الضفة الغربية إن رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك حاول الاتصال عدة مرات بالرئيس الفلسطيني محمود عباس للتوافق على يوم محدد للعودة إلى مكتبه، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إليه بعد وعودات تلقاها من مكتب الرئاسة بأن يتصل به الرئيس.
 
وأضاف النواب في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الثلاثاء " بعد أن كثر الحديث واللغط حول موضوع دوام الدويك في مكتبه بمدينة رام الله، فقد اقترح عدد من النواب الوسطاء عليه بأن يتصل على الرئيس عباس ووضعه في صورة ما جرى ومحاولة التوافق معه على يوم محدد للعودة إلى مكتبه".
 
وأشاروا في بيان قالوا إنه لتوضيح حقيقة ما جرى مع الدويك، إلى أن "النائب مصطفى البرغوثي مساء الثلاثاء 21/7/2009 تحدث عن وساطة يقوم بها هو والنائب قيس أبو ليلى، والنائب بسام الصالحي، والنائب خالدة جرار والنائب زياد أبو عمرو حول موضوع عودة الدكتور إلى مكتبه".
 
وأضافوا "تجاوبنا مع الوساطة لأن هدفنا سيتحقق بإقرار جميع الكتل والقوائم وخصوصا فتح، وسيتم ذلك باحترام دويك ومكانته، وتم تداول مخاوف فتح وتم التوافق بعد جدال وأخذ ورد على صيغة اتفاق".
 
وبينوا "أنه تم الاتفاق أنه بشكل أو بآخر يتم الإعلان عن اتفاق حتى يتسنى لنا الاعتذار لمن تمت دعوتهم عن تأجيل الموضوع، وتم الاتفاق على أن يقوم بالإعلان قيس أبو ليلى، وفوجئنا يوم الأربعاء 22/7 بأن عزام الأحمد يعتبر الإعلان مخالفة للاتفاق ورفض التنفيذ يوم الأحد، وطالب أن يكون أي يوم آخر وتركنا الأمر للدكتور عزيز ووافق على أن يكون يوم الاثنين 27/7 بدل الأحد".
 
وقالوا "تم التوقيع على الاتفاق من قبل الوسطاء والنائب عمر عبد الرازق، والنائب محمود الرمحي، وعبد الرحمن زيدان وعزام الأحمد، وتوافقنا على أن تكون عودة الدويك إلى مكتبه يوم الاثنين الساعة 10 صباحاً وأن يرافقه الأخوة رؤساء القوائم والكتل، ولكننا فوجئنا منذ يوم الخميس 23/7 بتصريحات حادة من قبل شخصيات فتحاوية معروفة ومن بينها عزام الأحمد تفيد بتراجع فتح عن الاتفاق، وبالفعل تأكد ذلك صباح يوم الاثنين 27-7".
 
وأكد النواب الإسلاميين أن دويك يوم أفرج عنه شدد على أنه سيكون عنواناً للعمل المشترك والوحدوي وأنه سينأى بالمجلس التشريعي عن التجاذبات السياسية وأنه سيكون على مسافة واحدة من جميع فرقاء الحالة الفلسطينية الراهنة، ورفض التحدث إلى الإعلام، إلا بعد وصوله إلى ساحة المجلس التشريعي، "ورغم إعلانه عن ذلك إلا أننا فوجئنا بإغلاق أبواب المجلس قبل الموعد الرسمي لنهاية الدوام".

/ تعليق عبر الفيس بوك