حقق فريق تشيلسي فوزه رقم 12 على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بتغلبه على ضيفه بورنموث بثلاثية نظيفة مساء الإثنين، على ملعب "ستامفورد بريدج" ضمن الجولة 18 من المسابقة.
وأحرز بيدرو رودريجيز هدفين في الدقيقتين 24، و93 على التوالي، وإيدن هازارد بالدقيقة 49 هدفا.
ورفع تشيلسي رصيده في الصدارة إلى 46 نقطة، وبفارق 9 نقاط عن ليفربول الذي يلعب أمام ستوك سيتي الثلاثاء ضمن نفس الجولة، بينما تجمد رصيد بورنموث عند 21 نقطة بالمركز 13.
واضطر مدرب تشيلسي أنطونيو كونتي لإجراء تبديلين على تشكيلته بسبب إيقاف المهاجم دييجو كوستا، ولاعب الوسط نجولو كانتي، فلعب سيسك فابريجاس في وسط الميدان إلى جانب نيمانيا ماتيتش، فيما استفاد ويليان من الغيابات ولعب في ثلاثي المقدمة مقابل قيام البلجيكي إيدن هازارد بدور رأس الحربة، بدلاً من الزج بمواطنه ميتشي باتشواي.
فوز رابع
وعلى ملعبه "اولد ترافورد"، واصل مانشستر يونايتد أداءه الجيد بتحقيق فوزه الرابع توالياً، وأبقى سجله خالياً من الهزائم للمباراة التاسعة توالياً، وذلك بتغلبه على ضيفه سندرلاند بثلاثية لهدف.
وكانت المباراة الأولى لمدرب سندرلاند الأسكتلندي ديفيد مويس في "أولد ترافورد"، منذ إقالته من تدريب اليونايتد في أبريل 2014.
وافتتح لاعبو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو التسجيل في الدقيقة 39 عبر الهولندي دالي بليند الذي تبادل الكرة مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، قبل أن يسددها أرضية في شباك جوردن بيكفورد.
وبعد تمريرته الحاسمة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، انتقل العملاق السويدي إلى التهديف، مسجلاً الهدف الثاني لفريقه بالدقيقة 82 بعد تمريرة من الفرنسي بول بوجبا.
وسجل مانشستر الهدف الثالث عن طريق البديل الأرميني هنريك مخيتريان في الدقيقة 86 بعد تمريرة حاسمة أخرى من إبراهيموفيتش.
وخطف الإيطالي فابيو بوريني هدف الشرف لسندرلاند بالدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بتسديدة من خارج المنطقة.
ورفع اليونايتد رصيده إلى 33 نقطة في المركز السادس، أما سندرلاند فبقي رصيده 14 نقطة بالمركز الثامن عشر.
إنقاذ
وعلى "إستاد الامارات"، تجنّب المدرب الفرنسي أرسين فينجر المزيد من الإحراج بفضل مواطنه أوليفييه جيرو الذي أهدى أرسنال فوزاً قاتلاً على ضيفه وست بروميتش البيون بهدف نظيف في الدقيقة 86 من كرة رأسية إثر تمريرة من الألماني مسعود أوزيل.
ودخل النادي اللندني المباراة إثر هزيمتين توالياً خارج قواعده ضد إيفرتون ومانشستر سيتي، وبات رصيد أرسنال 37 نقطة في المركز الرابع، فيما تجمد رصيد وست بروميتش عند النقطة 23 في المركز التاسع.
سقوط جديد
من جهته، واصل ليستر سيتي (حامل اللقب) سقوطه الحر نحو معركة الهبوط بخسارته بهدفين نظيفين أمام ضيفه إيفرتون.
ولم يمثل إيفرتون أي خطورة، إلى أن انطلق كيفن ميرالاس ليستحوذ على كرة لعبها الحارس جويل روبلز وسجل هدفاً بعدما اصطدمت تسديدته بأحد اللاعبين في طريقها إلى المرمى بعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع أنهى روميلو لوكاكو هجمة مرتدة سريعة بتسجيل الهدف الثاني.
وبهذه النتيجة، يرتقي إيفرتون إلى المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 26 نقطة، بينما يبتعد ليستر بثلاث نقاط ومركزين عن منطقة الهبوط.
"الثعالب" لم يفوزا في مباراة ضمن "البوكسينج داي" منذ الانتصار على شيفيلد وينزداي بهدف نظيف في عام 1998 ( تعادل واحد، و6 خسارات).
وفي مباريات أخرى، منح المهاجم آندريه جراي فريقه بيرنلي انتصاراً على أرضه بهدف دون رد أمام ميدلزبره في أول مواجهة على الاطلاق بين الطرفين في الدوري الإنجليزي ليرتقي الفائز للمركز 14 في الترتيب برصيد 20 نقطة أمام ميدلزبره بالذات بفارق نقطتين.
وحفلت المباراة بالخشونة ليشهر الحكم كريج باوسون 11 بطاقة صفراء للاعبين من الفريقين.
وتجرع سوانزي سيتي المتعثر الهزيمة الثالثة على التوالي، عندما باعد وستهام يونايتد المسافة التي تفصله عن مراكز الهبوط بفوز مريح برباعية لهدف.
وسمح خطأ من لوكاس فابيانسكي حارس الفريق صاحب الضيافة لاندريه أيو لاعب سوانزي السابق بان يضع وستهام في المقدمة بعد 13 دقيقة، وضاعف وستهام الغلة في الدقيقة 50 عندما قابل المدافع ونستون ريد ركلة ركنية من ديميتري باييه بضربة رأس لم تمنح فابيانسكي أي فرصة، وصعب ميخائيل انطونيو النتيجة على أصحاب الأرض بإحرازه الثالث.
وسجل فرناندو يورنتي هدف العزاء لسوانزي في الدقائق الأخيرة، لكن الوقت المتبقي سمح لاندي كارول ليكمل الرباعية، ليحقق وستهام ثالث انتصار له على التوالي.
