ثمن وزير الثقاقة إيهاب بسيسو، اليوم الجمعة، دعم وزراء الثقافة العرب للقرارات التي تبناها مؤتمرهم بخصوص دعم القدس والثقافة الفلسطينية.
وقال بسيسو إن هذه القرارات من شأنها أن تشكل رافعة للعمل الثقافي في فلسطين، خصوصا لجهة دعم وتعزيز عمل اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية.
وأوضح بسيسو أن جملة القرارات والتوصيات التي تم إقراراها واعتمادها من قبل مؤتمر وزراء الثقافة العرب في دورته العشرين فيما يخص فلسطين، تمثل إنجازا جديدا يضاف إلى ما حققته وزارة الثقافة على صعيد تفعيل المزيد من الدعم العربي، وتعزيز حضور فلسطين في المشهد الثقافي العربي ووضعها في مقدمة الاولويات.
كما أشاد بسيسو بدور تونس رئيسا وحكومة، وحرصها على تطوير وتعزيز العمل الثقافي العربي المشترك، مثمنا كذلك دور منظمة الألكسو والجهود التي تبذلها لصالح النهوض بواقع العمل الثقافي في العالم العربي.
واختتم المؤتمر العشرون لوزراء الثقافة العرب، مساء أمس الخميس، بضاحية قمرت بالعاصمة أعماله بإصدار مجموعة من التوصيات الرامية لتعزيز الفعل الثقافي العربي المشترك وتفعيل العديد من المبادرات ذات الصلة بحماية الخصوصيات التراثية والتاريخية العربية وتطوير الاعلام الثقافي العربي.
ودعا المؤتمرون بالخصوص إلى "تعبئة كل الجهود المتاحة للتصدي للتهديدات التي تطال التراث الفلسطيني وللاعتداءات المتكررة التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي على المعالم التاريخية والاسلامية بمدينة القدس، والتشهير بها فى التظاهرات الثقافية الدولية".
وشدد وزراء الثقافة العرب على ضرورة العمل على تفعيل جملة من برامج العمل المشتركة والبرامج والانشطة الثقافية الثنائية ومتعددة الاطراف بين الدول العربية والهيئات الاقليمية المختصة، ومنها "العقد العربي للحق الثقافي" الذي يكرس مجموعة من المبادئ الاساسية على علاقة بضمان الحق فى النفاذ للثقافة بالنسبة للمواطن العربي.
كما دعوا إلى مساندة كل المبادرات الهادفة لحفظ رموز الثقافة العربية والتعريف بأعمالهم وابداعاتهم على نطاق واسع، مع الإشارة إلى أهمية تفعيل العديد من التظاهرات العربية الثقافية والإبداعية المختصة على غرار اليوم العربي للشعر، والجائزة العربية للابداع الثقافي، وتعميق التفكير حول سبل تطويرها فى اتجاه توسيع قاعدة المشاركين فيها فضلا عن ضرورة إقرار خطط عمل عربية وإقليمية لتطوير بعض هذه المجالات الابداعية على غرار المسرح المدرسي والفنون الفرجوية المعاصرة وتخصيص اعتمادات اضافية لها.
وحظي قطاع التراث العربي باهتمام المؤتمرين الذين شددوا على ضرورة مضاعفة الجهود العربية فى هذا المجال وتنسيقها، بهدف حماية المواقع التاريخية والاثرية المهددة فى العديد من البلدان العربية، وخاصة فى مناطق النزاعات والحروب وتفعيل الاتفاقيات ذات العلاقة.
ودعوا كذلك إلى تعبئة كل الجهود المتاحة للتصدي للتهديدات التي تطال التراث الفلسطيني وللاعتداءات المتكررة التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي على المعالم التاريخية والاسلامية بمدينة القدس والتشهير بها فى التظاهرات الثقافية الدولية.
وخلال الجلسة الختامية أصدر المؤتمرون بيان تونس حول "الاعلام الثقافي فى الوطن العربي فى ضوء التطور الرقمي"، أكدوا فيه على أهمية صياغة تكامل عربي فى المجال الثقافي خاصة مع توفر الارادة والرؤية الاستراتيجية التي تضع هذه الارادة فى سياق التطور العلمي والتقني.
كما أشار البيان الى أن التواصل الثقافي المتزايد بات يفرض التعريف بالثقافة العربية بل بالثقافات العربية من خلال الوسائل الرقمية الحاملة لكل المضامين الثقافية المحلية، وأن الجدل العالمي والمحلي بات من أهم ما يشجع على مخاطبة الثقافات الاخرى من خلال الاعلام الثقافي الرقمي بمختلف المضامين، وخاصة فى التعريف والترويج للهوية الثقافية العربية فى مجالات التراث المادي وغير المادي والتعابير الثقافة المختلفة وثقافة الاطفال والشباب.
