web site counter

أصيب على حدود غزة

الصحفي الجريح اللوح يناشد بالتحرك لعلاجه

القاهرة - صفا

 ناشد الصحفي الفلسطيني المُصاب محمود اللوح، من سكان مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، القلوب الرحيمة وكافة الجهات المُختصة والمعنية، بالتدخل لعلاجه، من الإصابة التي تعرض لها في قدمه، وأفقدته جزءًا منها.

وكان اللوح الذي يعمل مراسلاً لإذاعة الشعب في المحافظة الوسطى من قطاع غزة، أصيب قبل نحو عام، بعيار ناري في القدم، خلال تغطية تظاهرة لشباب انتفاضة القدس، على الحدود الشرقية لمخيم البريج؛ وتسببت تلك الإصابة بإعاقة قدمه المُصابة عن الحركة.

وطالب اللوح المتواجد في العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال العلاج، في حديث خاص مع مراسل وكالة "صفا"، كافة الجهات بما فيها الملك الأردني عبد الله بن الحسين بالتدخل لعلاجه في المستشفيات الأردنية، بعدما أجرى نحو سبع عمليات في الضفة والأراضي المحتلة وغزة ومصر، دون جدوى.

وقال اللوح: "أوجه ندائي لكم يا أصحاب الضمائر الحية، ويا صاحب الجلالة الملك عبد الله، لأنك صاحب القلب الرحيم، لمساعدتي وتحويلي وعلاجي أنا الجريح الصحفي محمود عمر اللوح، الذي تعرض إلى طلق ناري من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف اللوح "علما أنني قمت بمتابعة حالتي في القاهرة مع البروفيسور عصام عمارة أخصائي جراحة الأعصاب، وأكد أن الحالة تستوجب عملية تسليك للعصب، وزراعة شبكة فوق عضلة الساق، وتمت العملية يوم 2016/11/16 في مستشفي (هليوبولس) وللأسف الشديد، بعد مضي أسبوع على العملية (ازرق الجلد بسبب عدم وصول الدم، وأصيب الجرح بالتهابات شديدة، بسبب رفض الجسم للشبكة المزروعة..".

 وتابع "ما استوجب وبصورة عاجلة دخولي للعمليات من جديد يوم الخميس 2016/11/24، فتم تنظيف الجرح من الصديد وتم إزالة الشبكة، ولولا عناية الله عز وجل لدخلت في مرحلة الإصابة (الغرغرينا)، لكن أرادة الله كانت معي، بفضل دعوات الجميع".

وواصل الصحفي اللوح حديثه "خرجت من العمليات، بعدما تم قص الجلد الأسود والأزرق، وبقي الجرح مفتوحًا، إلى أن يتم بناء خلايا حيه جديدة، وبعدها كما قال البروفيسور أحتاج إلى عملية مشتركة لعملية ترقيع من الجلد الطبيعي وإغلاق الجُرح المفتوح، وعملية لزرع شبكة طبيعية من الجلد فوق عضلة الساق من جديد، بدلا من الشبكة الصناعية، والتي رفضها الجسم في العملية الأولى.

وشدد على أنه "في ظل تردي وضعي الصحي، وتفاقم مُعاناتي وألمي ووجعي يومًا بعد يومًا، أتوسم خيرًا وكُلي أمل، في أصحاب الضمائر الحية، والقيادات الفلسطينية، ووزير الصحة، والملك الأردني، لتحويلي إلى مستشفى مُتخصص في العاصمة عمان بالمدينة الطبية، لمتابعة حالتي، وإجراء العلاج اللازم، حتى لا يتم بتر ساقي، والمُعرضة لذلك في أي لحظة".

ونوه الجريح اللوح إلى أن طبيباً في القاهر داوم على علاجه منذ نحو أسبوعين، ونهاية كل أسبوع يقرر عملية، نتيجة الإفرازات التي يخرجها الجرح، وقرر نهاية المطاف تركيب جهاز (فاكيوم) لوقف الإفرازات، الناتجة عن تعرض الأنسجة، التي تحللت بسبب العمليات السبعة.

بدوره، عبر عمر اللوح والد الجريح محمود والمرافق له في جميع محطات علاجه، عن حزنه وألمه لما وصل له نجله من وضع صعب، ويقول: "قلبي يحترق يوميًا عليه، وأتمنى في ظل تخلي القريب والبعيد عنه، أن تكملوا يا أصحاب الضمائر الحية، ويا جلالة ملك الأردن المشوار، حتى يتماثل للشفاء، ويعود لأطفاله وزوجته وأسرته".

/ تعليق عبر الفيس بوك