سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين بإدخال كميات محدودة من السولار والبنزين إلى قطاع غزة للمرة الأولى منذ عشرة أشهر.
وقال نائب رئيس جمعية أصحاب البترول محمود الخزندار:"إن سلطات الاحتلال سمحت الاثنين بإدخال 40 ألف لتر من البنزين وألف لتر من السولار عبر معبر الشجاعية، عقب مطالبة الهيئة العامة للبترول في رام الله وغزة شركة دور الإسرائيلية باستئناف تزويد القطاع بالوقود اعتباراً من مطلع الشهر المقبل".
وأضاف الخزندار في تصريح خاص لـ"صفا" الثلاثاء"إن توزيع تلك الكميات يتم حسب طلب الشركات لها"، مشيراً إلى وجود فرق كبير بين الوقود الإسرائيلي والمصري الموجود الذي يباع بأسعار منخفضة في القطاع.
وأشار إلى أن السولار المصري يباع في الأسواق بنحو 5ر1 شيكل للتر الواحد مقابل نحو 8ر4 شيكل للتر من السولار الإسرائيلي، وسعر البنزين المصري 8ر2 شيكل مقابل 9ر5 شيكل للتر من البنزين الإسرائيلي.
ويحتاج قطاع غزة يوميًّا إلى 350 ألف لتر من السولار، و120 ألف لتر من البنزين، و300 طن من الغاز المنزلي، بينما تحتاج محطة التوليد يوميًّا ما بين 450- 350 ألف لتر من السولار الصناعي اللازم لتشغيلها.
وأوضح أن إدخال الكيان الإسرائيلي لهذه الكمية بهدف التعرف على استيعاب قطاع غزة للوقود الإسرائيلي في ظل تواجد الوقود المصري، "مما يعني أن الأمر غير مشجع لطلب كميات أكثر"، مؤكداً عدم وجود أي مشكلة على كميات غاز الطهي.
ويعتمد المواطنون في قطاع غزة على البنزين والسولار المصري الذي يتم تهريبه عبر الأنفاق بين مصر والقطاع ، وذلك عقب منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود إلى القطاع قبل عشرة أشهر.
