web site counter

"جناح مكسور" الأول بمهرجان الأفلام الوثائقية بجامعة النجاح

مهرجان جاكعة النجاح
نابلس - متابعة صفا

 

فاز فيلم (جناح مكسور) بالجائزة الأولى بمهرجان الأفلام الوثائقية الثالث عشر الذي نظمه الاثنين قسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع مركز الدراسات النسوية.

وجاء فيلم (أنا مش خطيئة) بالمرتبة الثانية، وفيلم (حبات الرمال) بالمرتبة الثالثة في المهرجان الذي شهد مشاركة تسعة أفلام وثائقية من إعداد طلبة قسم الإذاعة والتلفزيون في الجامعة، والذين تنافسوا فيما بينهم للحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى.

وحضر افتتاح المهرجان بمدرج ظافر المصري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية محمد العملة، وعميد كلية الاقتصاد سائد الكوني، ومديرة مركز الدراسات النسوية ساما عويضة، ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون حسام أبو دية وحشد من المهتمين.

وأشار العملة إلى أن هذا المهرجان يشكل منصة انطلاق للطلبة في الحياة العملية، مؤكداً أن تطوير البنية التحتية لقسم الإذاعة والتلفزيون كان من أهم إنجازات الجامعة في دعم وتطوير المسيرة التعليمية للطلبة، وشكر جميع المساهمين بإنجاح المهرجان.

بدوره، أعرب الكوني عن سعادته بكون الجامعة تخرّج في كل عام مبدعين من تخصصات الإعلام ليمثلوا جامعتهم بمختلف المحافل، وشكر القائمين على المهرجان، مؤكداً أن الحضور الكبير دليل على أهمية الحدث ونجاحه.

من جانبها، أكدت عويضة أن المرأة نصف المجتمع الذي لا يمكن تجاهله أو استثناؤه، وأن الإعلام يجب أن يعكس الواقع بطريقة نقدية، مثنيةً على الأفلام المشاركة وعلى الطلبة الذين أعدوها.

وتناولت الأفلام المشاركة بالمهرجان عدّة مواضيع، حيث يتناول فيلم (جناح مكسور) للطالبين مالك عاشور وشهد نصار، قصة حقيقية لطفل تعرض لاعتداء جنسي في صغره، الأمر الذي كان له أبعاد خطيرة على حياته اجتماعياً ونفسياً.

وتناول فيلم (أنا مش خطيئة) للطلبة هيام الصابر وجهاد الشيخ وأحمد أبو سماحة، قصة حقيقية لفتاة تعرضت لزنا المحارم، وما عانته جراء ذلك، وتروي القصة مشكلة حقيقية حساسة بطريقة درامية مميزة.

فيلم العنقاء للطالبة آمنة خندقجي، يروي قصة امرأة مقاومة عانت ويلات الاحتلال وويلات اجتماعية، ويعرض قصة حياتها وتحديها ونجاحها بإثبات تميز المرأة الفلسطينية وقدرتها على التحدي والصمود بتحليها بالإصرار.

وتناول فيلم (الكف سوف تلاطم المخرز) للطالبة إيناس أحمد، معاناة أهل القدس من ممارسات الاحتلال المختلفة بطريقة درامية مميزة.

وتحدّث فيلم (خارج عن القانون) للطالبين نجم عنبتاوي وهند عرفات عن شاب يمتلك مهارة رقص "الهيب هوب"، ويتناول الفيلم حياته وتحديه للواقع الذي يعيشه ونجاحه بتطوير قدراته.

وجسد فيلم (منطقة الموت) للطالب ضياء العدم حياة ومعاناة وقصة صمود عائلة فلسطينية تعيش في أكثر المناطق رعباً ويحيط بها أكثر المستوطنين تطرفاً.

أما فيلم (نجا أحمد) للطالبين مجد الأشقر وباسل نصر الله، فتناول قصة عائلة دوابشة التي أحرق المستوطنون بيتها، الأمر الذي أدى لاستشهاد الأم والأب والأخ، وترك أحمد وحيداً، وتتضمن القصة بعداً إنسانياً.

فيلم (حبات الرمال) للطالب محمود زكارنة، يروي قصة حقيقية لعائلة عانت من انفصال الأب والأم، وما عصف بحياتها من عنف أسري كان له بالغ الأثر على الأطفال.

وتناول الفيلم الدرامي القصير (كبوة) للطالب عبد الله صالح، آفة المخدرات وما يتبعها من سلبيات تؤثر على حياة الفرد الاجتماعية والنفسية، ويروي الفيلم قصة حقيقية لشاب عانى من الإدمان وأودت به المخدرات إلى الهاوية.

واختُتم المهرجان بتكريم معدي الأفلام والمؤسسات الداعمة ولجنة التحكيم والفائزين بالمراتب الأولى والثانية والثالثة.

وتبرع الأستاذ سائد أبو حجلة، بمبلغ 200 دولار موزّع على الفيلمين الرابع والخامس، عن روح والدته الشهيدة شادن عبد القادر الصالح أبو حجلة.

كما تبرع عضو هيئة التدريس في قسم الصحافة المكتوبة والإلكترونية أيمن المصري بمبلغ 200 دولار موزّع على الأفلام الأربعة الأخرى المشاركة في المهرجان.

/ تعليق عبر الفيس بوك