web site counter

مختبرات دولية ترفض كشف جرائم (إسرائيل) في غزة

قال التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب إنه تم العثور على 12 مادة سامة في أماكن القصف في قطاع غزة عرضت على المختبرات التي رفضت تسليم نتائج فحصها لهم لاعتقادها أن تلك المواد قد أحضرت من أماكن تدور فيها أحداث نووية، وهذا يعني أن تلك المختبرات أثبتت حدوث ظواهر غير طبيعية في غزة أدت إلى تفتت خلايا أجساد المصابين بشكل غير عادي.

 

وأوضح منسق التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب الدكتور هيثم مناع أنه تم إعداد خمس تقارير ستقدم لـ"أوكامبو" حول جرائم الحرب في غزة، تم إعدادها بواسطة مراكز حقوق إنسان في غزة، مطالبا كل من لديه إفادة يمكن أن يقدمها بألا يتردد في ذلكن لأن التحقيقات تحتاج جهودا من قبل الجميع".

 

وقال مناع في ندوة نظمها مركز فلسطين للدراسات و البحوث بمدينة غزة أمس الأربعاء إن "كل عناصر جريمة الحرب متجسدة وموجودة في غزة ويمكن رؤيتها بالعين المجردة"، مشدداً على أن لجنته تسعى لإحضار مدعي عام إلى غزة، قائلا: المجرم ارتكب جريمته بدم بارد وبدون خجل من أحد أو حاجة للتغطية عليها".

 

وشارك في الندوة شخصيات فلسطينية متخصصة في مجال حقوق الإنسان ومثقفين وشخصيات وطنية وشعبية وعدد من قادة الرأي في المجتمع الفلسطيني، ومحامين من النرويج تحدثوا بدورهم جزء من تجربتهم في غزة التي كرسوها لتقصي حقائق جرائم الحرب الإسرائيلية التي نتجت عن العدوان المسمى "الرصاص المصهور".

ـــــــــــــــ

ت ق/ ج ي

 

/ تعليق عبر الفيس بوك