منعت إدارة السجون الإسرائيلية الأربعاء، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة من زيارة الشيخ رائد صلاح بالسجن، للمرة الرابعة.
وقال زحالقة في بيان صحفي إن إدارة السجون رفضت طلبًا قدمه لزيارة الشيخ رائد صلاح، للوقوف على أحوال وظروف اعتقاله، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي تمنعني إدارة السجون من زيارة الشيخ، دون أن تبرر أسباب المنع.
وتوجه في أعقاب ذلك باستجواب في الكنيست لوزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، طالبه بإيضاح سياسة الوزارة تجاه زيارات النواب للسجون بشكل عام وأسباب منعهم من زيارة الشيخ صلاح بشكل خاص، حيث رفضت طلبات زيارات عدد من النواب له.
واعتبر زحالقة منعه من اللقاء طوال هذه المدة بمثابة "انتقام سياسي إضافي للشيخ صلاح، ومساس صارخ بحقوق النواب المنبثقة عن حصانتهم".
ومنع أعضاء الكنيست العربي بشكل مطلق من زيارة الشيخ رائد صلاح منذ يوليو الماضي، وكانت المحكمة المركزية في بئر السبع مددت الثلاثاء، العزل الانفرادي للشيخ صلاح لثلاثة أشهر إضافية تنتهي مع انتهاء محكوميته في فبراير المقبل.
وبدأ الشيخ رائد صلاح، في 8 مايو/أيار الماضي، تنفيذ حكم بالسجن لمدة 9 أشهر بتهمة "التحريض على العنف"، خلال خطبة ألقاها في منطقة وادي الجوز في القدس قبل 9 سنوات، ومنذ بدء محكوميته عزلته سلطات الاحتلال الشيخ انفراديًا في سجن "رامون" بالنقب.
وتسمح سلطات السجون لعائلته بزيارته مرة كل أسبوعين فقط، ولمحاميه بزيارته مرة أسبوعيًا أو كل أسبوعين، دون أن تسمح لأي سجين بمرافقته في سجنه.
