web site counter

تجمع شبابي يطالب بوقف بناء الجدار حول عين الحلوة

بيروت - صفا

عقد تجمع شباب المخيمات الفلسطينية في لبنان مساء الثلاثاء، لقاءً شعبيًا في مركز حطين الاجتماعي بمخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، لبحث موضوع الجدار الاسمنتي الذي بدأ الجيش اللبناني ببنائه قرب المخيم.

وأكد المشاركون في بيان لهم، أن "الجدران لا تبنى إلا بين الأعداء، ونحن كشعب فلسطيني لسنا أعداء للشعب اللبناني وتربطنا بهم أواصر الأخوة والمحبة والمصاهرة والعيش المشترك".

وأضافوا أن" الحواجز الأمنية على أبواب المخيم لم تسجل حالة اختراق أمني ضد الجوار طيلة السنوات الماضية، وعلى هذا لا نرى أي مبرر لإقامة هذا الجدار العنصري الذي يشعرنا بفقدان كرامتنا الإنسانية".

وكان الجيش اللبناني بدأ ببناء جدار اسمنتي مرتفع مع أبراج مراقبة قرب عين الحلوة، بهدف "الحد من تسلل الإرهابيين إلى المخيم من البساتين المجاورة" بحسب بيان سابق للجيش.

وحمّل المجتمعون القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية مسؤولية ما يجري (بناء الجدار)، مطالبين بالتحرك سريعًا لدى الجهات المسؤولة عن هذا القرار، "المنافي لحقوق الإنسان"، حسب قولهم.

وطالب البيان الأخوة اللبنانيين من مؤسسات حقوقية وجمعيات أهلية بالوقوف ضد هذا القرار الجائر، معربين عن أملهم من القيادة السياسية الفلسطينية واللبنانية التوصل إلى قرار إلغاء إقامته.

ودعا كافة لجان الأحياء والروابط والمبادرات الشعبية والقيادة السياسية للاجتماع يوم الخميس المقبل، في مقر النادي الثقافي الفلسطيني، مؤكدين مواصلة الحراك الشعبي والإعلامي "ضد جدار العار ".

وأكد المشاركون أنه سيتبع الحراك خطوات تصعيديه سلمية، إن لم تستجب الدولة اللبنانية إلى مطالبنا المحقة، داعين في الوقت نفسه الفلسطينيين في باقي المخيمات، إلى مواكبة الخطوات الشعبية ومساندة أهالي المخيم في التحركات الرافضة للظلم".

ويعيش في مخيم "عين الحلوة" بجنوب لبنان حوالي 80 ألف لاجئ فلسطيني، من أصل 450 ألفًا في لبنان، وانضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من أِعمال العنف في سورية.

 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك