سيعود بروس أرينا للإشراف على المنتخب الأميركي لكرة القدم، خلفاً للألماني يورجن كلينسمان، وذلك بحسب ما أعلن الاتحاد الاميركي للعبة الثلاثاء.
ويبدأ أرينا (65 عاماً) مهمته الجديدة-القديمة في الأول من ديسمبر المقبل بحسب ما أشار الاتحاد على لسان رئيسه سونيل جولاتي الذي قال: "عندما فكرنا بالمرشحين المحتملين لاستلام منتخب الرجال في هذه المرحلة، كان بروس على رأس اللائحة".
وأضاف: "ان خبرته على الصعيد الدولي، ومعرفته بما يحتاجه الأمر من أجل قيادة فريق في تصفيات كأس العالم، والقدرة التي أثبتها في بناء فريق ناجح، كلها عوامل اعتبرناها أساسية بالنسبة لأي مدرب مقبل، جميعنا نعلم بأن بروس سيكون ملتزماً بالكامل في تحضير اللاعبين للمباريات الثماني المقبلة في التصفيات وقيادتنا للتأهل إلى روسيا والتواجد في كأس العالم للمرة الثامنة على التوالي".
وكان الاتحاد الأميركي أقال كلينسمان من منصبه الاثنين بسبب نتائج المنتخب الأميركي في الدور الأخير من تصفيات "الكونكاكاف" المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، حيث خسر على أرضه أمام المكسيك بهدف لاثنين، ثم خارجها أمام كوستاريكا برباعية نظيفة في الجولتين الأوليين.
وقرر الاتحاد الأميركي الاستعانة بأرينا (65 عاماً) الذي سبق له أن أشرف على المنتخب من 1998 حتى 2006، وقاده إلى الدور ربع النهائي لمونديال 2002، وهي أفضل نتيجة للأميركيين في النهائيات، كما توج معه بالكأس الذهبية لمنتخبات الكونكاكاف عامي 2002، و2005، قبل أن يترك المنصب بعد مونديال 2006 نتيجة خروج بلاده من الدور الأول.
وحقق أرينا 71 انتصاراً، مقابل 30 تعادلاً، و29 هزيمة خلال مشواره مع المنتخب، وهو سجل لم يصل إليه أي مدرب آخر، كما أنه الوحيد الذي قاد بلاده إلى نهائيات كأس العالم مرتين.
وأشرف أرينا على نيويورك ريد بولز (2006-2007) بعد انتهاء مهمته مع المنتخب، قبل أن يتولى تدريب لوس أنجليس جالاكسي من عام 2008 وحتى الآن، وقاده إلى لقب الدوري المحلي أعوام 2011، و2012، و2014.
وأمام أرينا المتسع من الوقت من أجل تحضير لاعبيه للمباراة المقبلة في تصفيات مونديال روسيا 2018 لأن الجولة الثالثة ستقام في 24 مارس المقبل ضد هندوراس، قبل لقاء بنما بعدها بأربعة أيام.
