يعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي شراء ثلاث غواصات ألمانية إضافية من الجيل الجديد خاصة أن الغواصات الثلاث الأخيرة التي ينتظر أن تصل إلى الكيان الإسرائيلي نهائيًا عام 2020 ستستبدل غواصات قديمة، حسبما كشفت "ديفينز نيوز"، اليوم الأحد.
وأوضح الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" أن ذلك يأتي في الوقت الذي تطالب فيه كتل من المعارضة الإسرائيلية بإجراء تحقيق رسمي في كل ما يتعلق بصفقة التزود بثلاث غواصات من طراز "دولفين" تم الاتفاق بشأنها مع ألمانيا، على إثر تقارير تحدثت عن تورط محامي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الشخصي، وابن عمه دافيد شومرون، في الصفقة.
ونقل موقع عن قائد عسكري رفيع من سلاح البحرية إن "الجيش الإسرائيلي في مراحل أولية لشراء غواصات من الجيل القادم"، مضيفًا أن "هذا سيستغرق وقتاً طويلاً من العمل، لأننا نتحدث عن غواصات مختلفة كليًا عن غواصات دولفين".
وفي إشارة للصفقة التي يدور الحديث عنها في إسرائيل، وحول تورط نتنياهو في الضغط لإقرارها، قال القائد العسكري الإسرائيلي إن "ما حدث أو ما لم يحدث في المفاوضات لإقرار الصفقة المذكورة لم يتم بمستوى مهني وكل شيء كان سياسيًا ونحن لا نتطرق إلى هذه المسائل".
وكانت الصحف الإسرائيلية قد أسهبت في الأسبوع الماضي في نشر تحقيقات عن إصرار نتنياهو على إقرار صفقة لتزويد "إسرائيل" بثلاث غواصات ألمانية الصنع من أحواض السفن الألمانية بحجة أن المستشارة الألمانية الحالية أنغيلا ميركل تعهدت بمنح "إسرائيل" تخفيضاً كبيراً في شراء هذه الغواصات من 1.5 مليار يورو إلى 1.2 مليار يورو.
وأشارت إلى أنه تبين أن ممثل الشرطة الألمانية في إسرائيل هو المحامي الشخصي لنتنياهو، دافيد شومرون، وهو أيضاً شريك المحامي يتسحاق ملولخو المعين بشكل عام كموفد شخصي لرئيس الحكومة في قضايا حساسة للغاية.
من جانبه، قال نتنياهو اليوم إن "تعزيز التفوق الامني لدولة اسرائيل هو الاعتبار الوحيد الذي كان وراء شراء الغواصات الثلاث من ألمانيا".
وذكر في مستهل جلسة حكومته الأسبوعية أن "المبدأ الذي يضعه نصب عينيه كرئيس للوزراء هو أن إسرائيل ستكون قادرة على الدفاع عن نفسها في اي حال من الأحوال وعلى أنه يلزمها تحديث أسطولها من الغواصات".
وأوضح نتنياهو أن "هذه الغواصات هي عبارة عن أسلحة استراتيجية تضمن مستقبل إسرائيل ووجودها للسنوات القادمة".
