كشفت جمعية السكر الفرنسية عن توقعات بارتفاع معدلات الاصابة بمرض السكر من النوع الثاني ليصل العدد إلى 622 مليونًا بحلول العام 2040، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض السكر الذي يوافق اليوم الاثنين.
وتلك النتائج من شأنها ان تستدعي دق ناقوس الخطر بغية اتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من انتشاره خاصة وانه يطال كافة الشرائح العمرية أطفالاً، شيبًا وشبابًا.
وتوقعت الجمعية الفرنسية تضاعف معدلات الإصابة لتسجل 622 مليون شخص بحلول عام 2040، مقابل 422 مليونًا بواقع 8,5% من البالغين عام2016.
وطالبت الجمعية بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمرضى السكر النوع الثاني، الذي أصاب 3 ملايين شخص في فرنسا، مشددين على ازدياد معدلات الإصابة به بين البالغين في المرحلة العمرية ما بين 20 – 70 عاماً ، كإحدى النتائج الحتمية لإتباع نظم غذائية خاطئة وتدني مستويات النشاط الحركي بين الكثير من الفرنسيين والأوروبيين على حد سواء.
أما تقرير " لمنظمة الصحة العالمية" فتوقع ارتفاع هذه الأعداد بنسبة 29,6% في دول أميركا الجنوبية والوسطى بحلول عام 2040 ، بعد أن سجلت العام الماضي 9.4 % في أفريقيا، وما بين 3,2% – 14,2% في جنوب آسيا، وما بين 8,5% – 78,3% في شرق آسيا، ومن 9,3% – 15.3 % في دول الباسيفيك .. وقد سجلت نسبة الإصابة في الشرق الأوسط ودول أفريقيا الشمالية ما بين 9,1 – 35,4% ، وفي أوروبا من 11,4 – 72,1% .
ويحدث السكري من النوع الثاني عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من الأنسولين ليعمل بشكل صحيح، أو عندما لا تستجيب خلايا الجسم للأنسولين المفرز. وهذا ما يعرف باسم مقاومة الأنسولين.
وداء السكري من النوع الثاني هو أكثر شيوعًا بكثير من داء السكري من النوع الأول، ويصيب غالبا البالغين وكبار السن، ومسبباته كثيرة منها تناول الحلويات والمشروبات المحتوية على السكر بشكل كبير. وهذا النمط من داء السكري لم يكن يُصادف إلا في البالغين حتى وقت قريب، ولكنه يحدث الآن في صفوف الأطفال أيضاً.
وكانت الجمعية السعودية للسكر أشارت في وقت سابق الى ان ٢٠٪ من سكان الوطن العربي مصابون بالسكر. وهو ما يستدعي رفع درجة الوعي لنمط الحياة والأسلوب الغذائي المعتمد خاصة وان البدانة هي المسبب الرئيسي للاصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وتعتبر ممارسة الرياضة والحمية الغذائية السليمة من أكثر الوسائل الصحية للوقاية من الاصابة بالمرض.
ويؤدي النوع الثاني من مرض السكري أيضا إلى مجموعة من المضاعفات كالإصابة بأمراض الجهاز التناسلي والتهابات الخصيتين، وغالبًا ما يتم التعرف على أعراض الإصابة بالنوع الثاني من السكري عن طريق الصدفة.
