ضاعف المنتخب البرازيلي لكرة القدم محنة منافسه التقليدي المنتخب الأرجنتيني في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018، وتغلب عليه بثلاثية نظيفة فجر الجمعة، في الجولة 11 من تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال.
وتخلص المنتخب البرازيلي من شبح الهزيمة الثقيلة بهدف لسبعة التي مني بها أمام نظيره الألماني قبل أكثر من عامين على إستاد "مينيروا" في مدينة بيلو هوريزونتي في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وعلى نفس الملعب، وجه المنتخب البرازيلي (راقصو السامبا) صفعة قوية لمنافسه العنيد، وألحق هزيمة قاسية بـ "التانجو" الأرجنتيني الذي أصبح مهدداً بالغياب عن المونديال الروسي، حيث ضاعفت هذه الهزيمة من محنته في التصفيات الحالية.
ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى 24 نقطة، ليتصدر جدول التصفيات بجدارة، متفوقاً بفارق نقطة واحدة على منتخب أوروجواي، فيما تجمد رصيد المنتخب الأرجنتيني عند 16 نقطة، لكنه حافظ على موقعه في المركز السادس، مستفيداً من هزيمة باراجواي أمام بيرو في مباراة أخرى بنفس الجولة.
ووجه النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا لطمة قوية إلى المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي زميله في برشلونة الإسباني، وهدد نيمار مشاركة ميسي في المونديال الروسي، بعدما قاد "السامبا" لهذا الفوز الكبير، الذي قلص من فرص "التانجو" في التأهل للمونديال" حيث يحتاج المنتخب الأرجنتيني إلى انتفاضة هائلة في المباريات السبع المتبقية له بالتصفيات.
وساهم نيمار بقدر هائل في تحقيق الفوز بهذه المباراة، حيث صنع الهدف الأول الذي سجله زميله فيليب كوتينيو في الدقيقة 25، ثم سجل نيمار بنفسه الهدف الثاني بالدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، سجل باولينيو الهدف الثالث "للسامبا" البرازيلية في الدقيقة 59، لتكون الهزيمة القاسية لرفاق النجم الشهير ميسي الذي لم يستطع قيادة فريقه للانتصار.
وحقق المنتخب البرازيلي في هذه المباراة الانتصار الخامس له على التوالي في التصفيات، وذلك في المباريات الخمس التي خاضها تحت قيادة مديره الفني "تيتي".
وفي مباريات أخرى، فازت أوروجواي على الإكوادور بهدفين لواحد، وبيرو على باراجواي برباعية لهدف، وفنزويلا على بوليفيا بخماسية دون رد، وتعادلت كولومبيا مع ضيفتها تشيلي بدون أهداف.
