web site counter

إطلاق حملة لإنقاذ فلسطينيي سورية

دمشق - صفا

أطلقت مجموعة من الناشطين حملة تندّد بالدور الروسي في استهداف اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي خان الشيح للاجئين واليرموك بسورية، وبلدات يلدا وببيلا.

وتهدف الحملة لمطالبة المنظمات المعنية وعلى رأسها منظمة التحرير ووكالة إغاثة اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالتدخل ووضع حد لتلك المعاناة.

وأطلق القائمون على الحملة اسم "نحن صوت المخيم.. لا تخذلوا خان الشيح"، في إشارة للمخيم الغائب عن نشرات الأخبار واهتمام المجتمع الدولي، واستخدموا بشكل خاص الوسم "روسيا تقتل الفلسطينيين"، لتسليط الضوء على الدور الذي تمارسه روسيا.

وحسب صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يرى مطلقو الحملة "ضرورة تدخل منظمة التحرير الفلسطينية من خلال قنواتها الدبلوماسية وروابطها القديمة بروسيا للضغط على موسكو لوقف استهدافها الجوي لمخيم خان الشيح المدني".

كما تطالب الحملة "أونروا "بعدم المشاركة في الجريمة الحاصلة، وتقديم الخدمات والإغاثة لسكان خان الشيح، إضافة للوصول لمخيمي اليرموك ودرعا بأسرع وقت ممكن مع استمرار حصار النظام للمخيمات الثلاثة ومنع إدخال الطعام والدواء".

وقال إيلان الراعي، وهو أحد منسقي الحملة لـ"الجزيرة نت"، إنها "استمرار لحملات أخرى تطلق من داخل مخيمات الفلسطينيين المنسية في سوريا بعد أن ضاق الحال بأهلها نتيجة القصف والحصار والتهجير".

ونوّه الراعي إلى اعتماد هذه الحملة أسلوب الحشد خارج سوريا، حيث استفادت من بعض الناشطين والإعلاميين داخل الضفة الغربية المحتلة والمتعاطفين مع فلسطينيي سوريا، كما نظمت عدة مظاهرات في أثينا وفيينا ومدن ألمانية وهولندية.

وأضاف الناشط الإعلامي "ستكتمل الحملة بفعاليات مرتقبة في رام الله لمطالبة السلطة ومنظمة التحرير بتفعيل العلاقات التاريخية مع موسكو والضغط عليها لردعها عن قصف خان الشيح الخالي من أي مسلحين".

وبيّن أنه سيتم تنظيم مظاهرات أمام مقر منظمة التحرير وسفارة روسيا هناك، إضافة لفعالية أمام رئاسة الأونروا لمطالبتها بمواصلة عملها وعدم المشاركة في حصار المخيمات.

وأكد الراعي "أن الحملة تهدف لتوحيد الدم الفلسطيني نحو الضحية الفلسطينية أيا كانت، "فمظاهر الجوع في مخيم اليرموك لم تغب عن أذهاننا، ولا نريد تكرارها في مخيمات أخرى، ويساعدنا في ذلك إشراف صحفيين ونشطاء من داخل فلسطين للمرة الأولى على جزء من الحملة".

وأوضح أن الصحفيين داخل فلسطين يعملون على جذب المزيد من المهتمين وتكثيف الحديث عن مخيمات سوريا في وسائل الإعلام وكبرى الصحف الفلسطينية".

بدوره، أكد  أحد المشاركين في الحملة من رام الله، وهو الناشط الإعلامي ليث الطميزي، على الشراكة القوية بين الحملة وعدد من وكالات الإخبار المحلية في فلسطين، التي تساهم في التعريف بحال المخيمات داخل سوريا وتقصير الأطراف الفلسطينية والدولية بحقها.

وأشار إلى الرواج الذي تلقاه الحملة من الإعلام الفلسطيني والعربي، والمشاركة المقبولة من فلسطينيي الأرض المحتلة، مضيفًا  "نتوقع أن يصل صداها لعدد أكبر في الأيام القادمة، عبر الجهود الحثيثة للنشطاء الفلسطينيين المشاركين فيها".

/ تعليق عبر الفيس بوك