طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية باحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني فيما يتعلق بحق تقرير المصير والعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدت الجبهة في بيانٍ لها تلقت "صفا" نسخةً منه أن الاحتلال باطل وغير شرعي بما في ذلك الاستيطان بكل أشكاله وغير قابل للمساومة، مشيرةً بأن الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مطالب بتغيير سياساته الموالية لـ "إسرائيل".
ونددت الجبهة بمناورات حكومة الاحتلال وغطرستها وسياسات الابتزاز للعرب التي تلقى آذاناً صاغية لدى الإدارة الأمريكية بفرض التطبيع عليهم وسياسات الأمر الواقع.
كما حذرت من العودة لسياسات إدارة الرئيس الأمريكي الأسبقجورج بوش التي "أغدقت" الوعود عن قيام الدولة الفلسطينية فيما كان يستشري الاستعمار وتهويد القدس المحتلة.
ونوهت إلى أن آخر ما يحتاجه الفلسطينيون في ظل الحصار والاستيطان والعدوان هو استئناف المفاوضات وعملية السلام المزعوم، وربطت نجاح وجدية إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما باحترام القانون الدولي والإنساني.
