رفضت إدارة سجن النقب إجراء صورة طبقية للأسير أكرم عبد العزيز منصور من مدينة قلقيلية بالضفة الغربية والمحكوم بالسجن المؤبد لتحديد أسباب المشاكل الصحية التي يعاني منها رغم تدهور حالته الصحية جراء إهمال علاجه.
وأفاد نادي الأسير في بيان له تسلمت "صفا" نسخة عنه الاثنين أن منصور فقد الوعي مؤخرًا خلال ممارسته للتمارين الرياضية الصباحية وسقط أرضا بسبب آلام حادة أصابته ولدى نقله لعيادة السجن زعم الطبيب أن وضعه عادي ولا يوجد أي مشاكل مرضية.
وذكر معتقلون لنادي الأسير أن إدارة السجن تتجاهل وضع الأسير منصور منذ أربع سنوات لاحتمال أن يكون مصابًا بورم خبيث، كما أنه أصيب بخمس نوبات صرع ويعاني من النسيان وأصبح جسده هزيل جدًا ويشعر بآلام في الرأس.
وناشد الأسير طارق غانم زيدان التدخل بسبب تدهور حالته الصحية حيث يعاني من وجود حصوة في المرارة ويؤدي ذلك لارتفاع في ضغط الدم وتسارع في دقات القلب، كما يصاحبه صداع حاد في مؤخرة الرأس ولكن الإدارة ترفض علاجه.
كما وجه الأسير سليمان حاتم أسعد من جنين المعتقل منذ صيف 2004 والمحكوم بالسجن 9 سنوات نداءً للمؤسسات الدولية والصليب الأحمر لتوفير العلاج المناسب له، موضحًا أنه يعاني من آلام في الأسنان وتكاثر التسوس وكثيرًا ما تتعرض أسنانه للتكسر.
وقابل محامي النادي الأسير عبد الله محمود الفقيه من مدينة رام الله والذي أفاد أن حالته الصحية في تدهور مستمر نتيجة معاناته من انزلاق في الفقرات وانتفاخ في ظهره ووجود ما يسمى "بكيس الشعر" في الظهر ولديه شكوك أن الأمر أكبر من ذلك.
وأضاف الفقيه أن "كيس الشعر موجود منذ 3 سنوات وعلى الرغم من ذلك فلم يتم إجراء أي فحص طبي له، موضحًا أنه الآن غير قادر على السير سوى بالعكازات.
ويتناول الأسير راشد كبارية من طولكرم المسكنات فقط رغم معاناته من عدة مشاكل خاصة القرحة الحادة.
وقال الأسير المحكوم بالسجن 7 سنوات :إنه "لازال يعاني من آلام ولم يطرأ أي تحسن على وضعه الصحي وأبلغته الإدارة بأنه ليس بحاجة لأكثر من المسكنات".
من جانبه، طالب المعتقل عز الدين كميل من قباطية القابع رهن الاعتقال الإداري منذ 32 شهرًا دون تهمة أو محاكمة بتفعيل قضية الأسرى الإداريين المعتقلين وفق أنظمة الطوارئ بشكل تعسفي وحرمان كامل من كافة حقوقهم.
وذكر كميل أن القوانين تمنح المعتقلين الإداريين امتيازات خاصة كالاتصال الهاتفي، والزيارات المنتظمة، إلا أن إدارة السجن وزعتهم في أقسام المحكومين والموقوفين لحرمانهم من كافة حقوقهم.
