قصفت قوات النظام السوري مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين بصاروخي أرض أرض من نوع "فيل" وقذائف الهاون، فيما ألقى الطيران الحربي أسطوانة متفجرة على المخيم، ما أدى لإصابة 7 مدنيين بينهم نساء وأطفال، ودمار كبير في منازل الأهالي.
وأكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن المخيم الذي لا يتوافر فيه أي مشفى أو مركز طبي، يعاني من نقص حاد بالأدوية والمواد والمعدات الطبية اللازمة للإسعافات الأولية.
وأشارت إلى عدم توافر سيارات إسعاف لنقل الجرحى لتلقي العلاج خارج المخيم، وقد حذر بعض الناشطين من انتشار الأمراض في صفوف الأهالي وخاصة مع اضطرارهم لاستخدام مياه الشرب الملوثة.
وفي شمال سورية، أشارت التقديرات ما قبل المعارك الأخيرة في مخيم حندرات بحلب إلى أن أكثر من 80% من مبانيه مدمرة تدميراً كاملاً وجزئياً، بسبب استهدافه من قبل قوات النظام السوري بالصورايخ والبراميل المتفجرة.
ونشر ناشطون وعدد من أبناء المخيم مقاطع مصورة من المخيم تظهر حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له المنازل بعد القصف العنيف، والذي أدى إلى خروج مجموعات المعارضة المسلحة ودخول قوات النظام و"لواء القدس" إحدى المجموعات الموالية للنظام.
يأتي ذلك وسط استمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من مخيم حندرات منذ (1263) يوماً على التوالي حيث هجروا عن منازلهم إثر سيطرة المعارضة السورية المسلحة على مخيمهم.
ويواجه أبناء المخيم ظروفاً معيشية قاسية خاصة بعد أن طُلب منهم إخلاء الوحدة التاسعة التي يقطنون فيها بالمدينة الجامعية في #حلب، مما زاد من مأساتهم ومعاناتهم.
وفي سياق أخر، وبتمويل من الحكومة اليابانية افتتحت "أونروا" مدرسة دلاتا/ بيت جبرين في مخيم السيدة زينب بريف دمشق، وذلك بعد إعادة بنائها وتأهيلها، حيث تعرضت في وقت سابق إلى جانب مؤسسات عديدة في المخيم للقصف والتخريب نتيجة الاشتباكات وأعمال القصف بين قوات النظام السوري ومجموعات المعارضة المسلحة.
يذكر أن مدرسة دلاتا/ بيت جبرين لمرحلة التعليم الأساسي أسست عام 1993 تتسع لـ (1364) طالباً وطالبة كما أنها مجهزة بغرفة أنشطة ومخبر حاسوب ومخبر للعلوم.
إلى ذلك بادرت حملة الوفاء الأوروبية بافتتاح باب التبرع لصالح مخيم خان الشيح، حيث حملت الحملة عنوان "أطفال مخيم خان الشيح..يستصرخونكم"، حيث أكد القائمون على الحملة أن أبناء مخيم خان الشيح يطلقون صرخة مدوية لكل ضمير حي في وقت ترتفع بها أصواتهم قبل أن يُصمتها حصار خانق.
