web site counter

تنديد واسع لقرار الإغلاق

الاحتلال يبلّغ "كيوبرس" بحظر استعمال موقعه وصفحته في "فيسبوك"

الداخل المحتل - صفا

أبلغت المؤسسة الإسرائيلية المركز الإعلامي لشئون القدس والأقصى "كيوبرس"، بإغلاق مقره بالكامل، بالإضافة لمنع استعمال موقعه الإلكتروني المعنون باسم qpress /كيوبرس، وكذلك يمنع استعمال صفحة التواصل الاجتماعي على الفيسبوك التابعة والخاصة بـ - كيوبرس/qpress،

جاء ذلك خلال التحقيق مع المسئول في الوكالة حكمت نعامنة خلال التحقيق معه، وتسليمه أمر منع من دخول الأقصى الأسبوع الماضي.

وجاء أنه "وبموجب القرار العسكري بإغلاق جمعية "كيوبرس" مطلع أكتوبر الجاري، فإنه يحظر أيضًا استعمال الموقع الالكتروني وصفحة الفيسبوك".

وحذرت مخابرات الاحتلال نعامنة بأن اي استعمال لـ "كيوبرس" سيجر "لملاحقات قانونية جنائية". 

وتعقيبًا على هذا القرار، قال الإعلامي المستقل المختص في شؤون القدس والأقصى - والذي عمل سابقًا في "كيوبرس" محمود أبو العطا، "إن هذا الاغلاق يهدف الى اسكات صوت المسجد الأقصى والقدس والمقدسات".

وأضاف في بيان وصل وكالة "صفا" الاثنين، أن الإغلاق يًراد منه حجب المعلومة والصورة والمشهد الحقيقي والميداني الذي يجري في مدينة القدس المحتلة، ويريد الاحتلال أن يتستر على جرائمه ومخططاته ضد القدس والأقصى المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والداخل الفلسطيني.

وشدد على أن "كيوبرس" كان يؤدي واجبه الاعلامي بكل موضوعية ومهنية وشفافية، لكن على ما يبدو فإن هذه الموضوعية والمهنية الراقية التي نقلت الأحداث والصور والفيديوهات كما كانت تقع، لم تعجب المؤسسة الاسرائيلية.  

وتابع: "وبالتالي فإن واجبنا جميعاً كإعلاميين وصحفيين ومصورين وناشطين إعلاميين، في كل وسائل الاعلام أن ننشط أكثر من أجل نقل الحقيقة وصورة الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ضد الانسان والتاريخ والحضارة والحقوق الدينية في القدس والداخل".

وأضاف: "حظر "كيوبرس/qprss" قرار غبي في زمن الاعلام الحديث والسريع وشبكات التواصل الاجتماعي، ودليل على رجعية وعنصرية الاحتلال الاسرائيلي".

واعتبر أن هذا الحظر لا شك يشكل عائق ومعيق على العملية الإعلامية الحرة والشريفة، ولكنه قرار سينكسر أمام صمود المقدسيين والأحرار، وسيبقى صوت القدس والأقصى عاليًا مجلجلاً.

من جانبه، استنكر مركز "إعلام" إغلاق وكالة "كيوبرس"، ورأى أن هذا الإجراء الإسرائيلي هو استمرار التصعيد التي تقوم به المؤسسة الإسرائيلية مؤخرًا تجاه النشاط السياسيّ المشروع لفلسطيني الـ 48 .

وأوضح أن الإغلاق استكمال لمسلسل حظر الحركة الإسلامية الشمالية والاعتقالات المكثفة والمتواصلة لنشطاء التجمع الوطني الديمقراطيّ.

واستهجن "إعلام" ما جاء في ادعاء جهاز الأمن العام (الشاباك) أنّ "كيوبرس" تعمل على "التحريض وبث الكراهيّة".

وشدد على أنها قامت في الأيام الأخيرة بالطلب إلى عموم المصلين بالتواجد المكثف في الأقصى ومتجاهلاً ما تقوم به كل المؤسسات التوراتية من انتهاكات للأقصى وللوضع السياسيّ القائم، خاصة في فترة الأعياد الحاليّة.

 وأكد أنّ تلك الممارسات مؤشر على امعان السلطة الإسرائيلية في ملاحقة وتجريم العمل السياسي وتقليص مساحة العمل الوطني الهامشية بكل الأحوال، كما وأنها مس سافر في حرية العمل الإعلامي والصحافي.

وقال الاعلامي المستقل طه اغبارية-والذي عمل سابقًا محررًا في "كيوبرس:  "ما جرى هو تصرف طبيعي لمؤسسة تمارس كل أشكال العنصرية ضد الآخر العربي الفلسطيني".

وأضاف "لذلك تسمح لكل أبواق العنصرية والاستيطان وجماعات الهيكل المزعوم، بالتحريض اليومي على المسلمين والدعوات لاقتحام الأقصى وهدمه، لكنها في المقابل تحظر أي صوت يصرخ ضد إرهابها وبطشها".

وأفاد أنه "استناد الحظر واغلاق كيوبرس، إلى أنظمة الطوارئ من زمن الاستعمار البريطاني، يعني الالتفاف على أي طعن قضائي على هذا القرار، وهذا يؤكد أن العقلية الأمنية والعنصرية الإسرائيلية هي التي تتحكم بمنظومة القضاء".

/ تعليق عبر الفيس بوك