سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أراض تابعة لمواطنين فلسطينيين ببلدة اللطرون في أراضي الـ48 لمزارعين إسرائيليين.
وحسب صحيفة "هآرتس" العبرية الخميس، فإن مساحة هذه الأراضي تبلغ 1500 دونم، وأنها بملكية سكان ثلاث قرى فلسطينية مهجرة، إحداها قرية عمواس، كانت سلطات الاحتلال قد هدمتها في أعقاب احتلال الضفة في حرب العام 1967.
ويستخدم مزارعون من قرى زراعية يهودية في اللطرون هذه الأراضي لزراعتها بعد أن سلمتها ما تسمى بـ"سلطة أراضي إسرائيل" لهم.
وذكرت الصحيفة، أن موظفة سابقة فيما تسمى بـ"الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال، أبلغتها بأنها علمت بأمر تسليم هذه الأراضي الفلسطينية الخاصة إلى المزارعين الإسرائيليين قبل أن تنهي عملها في مطلع العقد الحالي.
وأفادت الصحيفة أنها ولدى مراجعتها لـ "الإدارة المدنية" زعمت في ردها على استجوابها، "بأنها ستفحص الموضوع".
وتبين –حسب الصحيفة- أن "سلطة أراضي إسرائيل" سلمت هذه الأراضي الفلسطينية الخاصة إلى المزارعين منذ بداية سنوات الثمانين، وأن هذه السلطة لا تملك صلاحية بتسليم أراض تقع في الضفة الغربية لمزارعين إسرائيليين.
وأكد مزارعون للصحيفة أنهم يزرعون أراض تقع في الضفة الغربية.
وأكد أصحاب هذه الأراضي الفلسطينيون أن بحوزتهم وثائق وصور تثبت ملكيتهم لهذه الأراضي وأنها مسجلة باسمهم في الطابو.
