أعلن فصيل "جند الأقصى" الذي يخوض حالة من الصراع مع حركة أحرار الشام الإسلامية في إدلب وريف حماة في سوريا منذ يومين بيعته الكاملة لجبهة "فتح الشام" بما يعني إنهاء الفصيل بكل مسمياته والانصهار ضمن جبهة فتح الشام بشكل كامل.
وجاءت بيعة الجند حسب بيان رسمي نشرته جبهة "فتح الشام" لحقن الدماء وتجنت الاقتتال الحاصل مع حركة "أحرار الشام" على أن تحال جميع القضايا العالقة بين "جند الأقصى" وحركة "أحرار الشام" والتي بدأ الصراع على أساسها لمحكمة تتولى جبهة فتح الشام النظر فيها مع الأحرار.
وكانت عدة مكونات تابعة ل"جند الأقصى" في ريف إدلب أعلنت بيعتها لجبهة "فتح الشام" بشكل منفرد، فيما اعتزلت العديد من المجموعات والمكونات التابعة لكلا الطرفين من "أحرار الشام" و"جند الأقصى" القتال وأعلنت حياديتها الكاملة ضمن قراها وبلداتها.
تجدر الإشارة إلى أن الصراع بين الطرفين تطور لاشتباكات استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في جبل الزاوية وحيش وحزارين واليوم في العامرية بريف إدلب الجنوبي راح ضحيتها أكثر من 70 قتيلاً للطرفين بينهم أبرز قياديي حركة "أحرار الشام" الملقب ب"الدبوس".
وقد لاقت استهجان العديد من قيادات "أحرار الشام" والكتائب الأخرى التي ساندتها في معاركها، حيث لوحظت تعليقات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي رفضت هذا الأمر، ودعت للقصاص من قتلة الدبوس وعناصر الأحرار.
