استنكر مركز "إعلام" اقتحام قوات الشرطة والمخابرات الإسرائيلية يوم الخميس لمكاتب صحيفة المدينة و "كيو برس" ومؤسسات أخرى في أم الفحم في الأراضي المحتلة عام 1948، ومصادرة الحواسيب وبعض المستندات من هذه المؤسسات.
ورأي المركز في بيان صحفي في هذا التصرف استمرارًا في تصعيد المؤسسة الإسرائيلية مؤخرًا تجاه النشاط السياسيّ المشروع لفلسطيني الـ 48 بادعاء التحريض حيث نفذ عقب حظر الحركة الإسلامية الشمالية اعتقالات مكثفة ومتواصلة لنشطاء التجمع الوطني الديمقراطيّ.
واستهجن المركز ما جاء في ادعاء جهاز الأمن العام (الشاباك) أنّ تلك المؤسسات الإعلامية تعمل على "التحريض وبث الكراهيّة".
وقال إن "الشاباك أوضح في بيانه أنّ مؤسسة كيو برس قامت في الأيام الأخيرة بالطلب إلى عموم المصلين بالتواجد المكثف في الأقصى إلا أنه تجاهل ما تقوم به كل المؤسسات التوراتية المتدينة من انتهاكات للأقصى وللوضع السياسيّ القائم، خاصة في فترة الأعياد اليهودية الحاليّة".
وشدد المركز على أنّ تلك الممارسات مؤشر على إمعان السلطة الإسرائيلية في ملاحقة وتجريم العمل السياسي وتقليص مساحة العمل الوطني الهامشية بكل الأحوال، كما وأنها مس سافر بحرية العمل الإعلامي والصحافي.
