نقل التابوت الذي يضم جثة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريس إلى ساحة الكنيست صباح اليوم الخميس، وذلك لإلقاء نظرة الوداع الأخير من قبل الجمهور الإسرائيلي، قبل يوم من مراسم جنازته.
وسيتم البدء بمراسم الجنازة نهار غد الجمعة بحضور العديد من قادة العالم وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي براك أوباما، فيما لم يتضح بعد حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني.
ووصفت الجنازة بأنها الحدث الأضخم منذ جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يتسحاق رابين منتصف التسعينات.
واعتبر الأمن الإسرائيلي مهمة تأمين الجنازة، عملية عسكرية لكل ما للكلمة من معنى، وستضم كافة أذرع الأمن، وذلك خشية استغلال المناسبة من قبل فلسطينيين لتنفيذ عملية، تستهدف زعماء في العالم، وسيتم نشر الآلاف من الأمن بالقدس غداً الجمعة.
ويعد بيريز من مهندسي العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ومطلق الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، والمسؤول عن مقتل ستة من فلسطينيي 48 في يوم الأرض عام 1973، ومذبحة قانا جنوبي لبنان عام 1992، والكثير من الجرائم.
