"حريصون على عقد الانتخابات البلدية"

مركزية فتح: انتخابات المؤتمر السابع والوطني قبل نهاية 2016

رام الله - صفا

أكدت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مساء الثلاثاء، ضرورة عقد المؤتمر السابع للحركة، وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني قبل نهاية العام الحالي، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وشددت مركزية فتح خلال اجتماعها في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، على  أهمية الاستمرار في الاستنهاض العام، سواء لفتح أو للنظام السياسي الفلسطيني بشكل عام.

وترأس الاجتماع الرئيس محمود عباس، فيما ناقشت مركزية فتح خلاله التطورات السياسية والأوضاع على الساحة الفلسطينية من مختلف جوانبها.

وقال الناطق الرسمي باسم "فتح"، عضو لجنتها المركزية نبيل أبو ردينة إن عباس أطلع المجتمعين على نتائج جولته الخارجية التي بدأت بزيارة موريتانيا، ولقائه أخيه الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وكبار المسؤولين هناك، إلى جانب افتتاح سفارة فلسطين في نواكشوط.

وأضاف أن الرئيس أطلع أعضاء اللجنة المركزية على مشاركته في قمة عدم الانحياز في فنزويلا، والقرارات الهامة التي اتخذتها القمة بشأن القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أهمية أن تأخذ دول عدم الانحياز دورها على الساحة الدولية ودعمها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وقال إن المحطة الأهم في جولة عباس كانت مشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واللقاءات الهامة التي عقدها على هامش هذه الاجتماعات، وخاصة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، ورئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، وغيرهم من القادة والمسؤولين.

وقال إن دعوة المجتمع الدولي لاعتبار عام 2017 هو عام إنهاء الاحتلال الإسرائيلي تكتسب أهمية، وأنها تمثل هدفا وطنيا مباشرا للشعب الفلسطيني في الأشهر القليلة القادمة، وهدفا يجب أن يتبناه المجتمع الدولي إذا كان مخلصا لمبادئ العدل والسلام وميثاق الأمم المتحدة الذي يرفض احتلال أرض الغير بالقوة، وكذلك ما تحدث به سيادته حول قرار التقسيم وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.

وحول الأوضاع الداخلية، قال أبو ردينة، إن اللجنة المركزية ناقشت الأوضاع الداخلية وضرورة استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدة أن "الكرة في ملعب حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة وتواصل الإمعان في تقسيم الوطن والشعب باستمرار هذه السيطرة".

وفيما يتعلق بالانتخابات البلدية، قال أبو ردينة "مع حرصنا على إجراء الانتخابات المحلية، إلا أننا نجدد احترامنا للقضاء الفلسطيني، وبانتظار قرار المحكمة العليا يوم 3/10/2016"، وأشار إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح قد شكلت لجنة لمتابعة هذا الموضوع مع الحكومة.

وعلى صعيد آخر، أشار أبو ردينة إلى أن الافتتاح الرسمي لمتحف الشهيد ياسر عرفات سيكون يوم 9/11 القادم حفاظا على تاريخ الشعب الفلسطيني ونضاله المستمر منذ ما يزيد على قرن من الزمان، والتي ناضل وضحى من أجلها مئات الآلاف من الأبطال الشهداء والجرحى والأسرى، وتجسيدا للنضال الذي قادته حركة فتح منذ عام 1965 حتى يومنا هذا للحفاظ على الثوابت الوطنية وصولا إلى الحرية والاستقلال.

/ تعليق عبر الفيس بوك