استقبل رئيس الوزراء سلام فياض بمقر مجلس الوزراء في رام الله، اليوم، ستيفانيا كراكسي نائبة وزير الخارجية الإيطالي، وكينن تشيرو ساسي نائب وزير الخارجية الياباني، كلا على حدة.
وأطلع رئيس الوزراء كراكسي على تطورات الأوضاع السياسية في الأراضي الفلسطينية، وعلى تطورات الحوار الوطني والجهود التي تبذل لاستعادة وحدة الضفة والقطاع، وضمان تمكين السلطة الوطنية من إعادة توحيد مؤسساتها.
وقال فياض إن وقف كافة الأنشطة الإستيطانية، وتغيير السياسة الأمنية الاسرائيلية وخاصة وقف الاجتياحات، يشكلان المدخل الضروري لحماية الإلتزام بحل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967. هذا بالاضافة إلى ضرورة العمل باتفاقية المرور والحركة لعام 2005، وبما يضمن رفع الحصار عن قطاع غزة، وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني من خلال إزالة القيود على حركة الأفراد والبضائع، وبما يشمل كذلك تشغيل الممر الآمن بين قطاع غزة والضفة الغربية كمتطلب أساسي للنمو الاقتصادي، وحماية وحدة الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أن تحقيق هذه المتطلبات يشكل معياراً أساسياً لنجاح الجهود الدولية المبذولة لإنقاذ مستقبل عملية السلام، وحل الدولتين.
وعبر رئيس الوزراء عن شكره وتقدير الشعب الفلسطيني لمواقف الحكومة الإيطالية المساندة لحقوق الشعب الفلسطيني كما أقرتها الشرعية الدولية، ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية.
من جانبها، أشارت كراكسي إلى أن ايطاليا ستقدم 20 مليون يورو دعماً لخزينة السلطة الوطنية الفلسطينية، وقالت 'هناك فرصة للسلام في المنطقة، نأمل من الجميع الاستفادة منها'.
كما أعربت عن أملها بتطوير العلاقات الإيطالية الفلسطينية، وضرورة تطوير القطاع الخاص الفلسطيني.
من جهة أخرى، استقبل رئيس الوزراء نائب وزير الخارجية الياباني كينن تشيرو ساسي، حيث أطلعه على التطورات السياسية والجهود المبذولة لانقاذ عملية السلام، ومجريات الحوار الوطني.
كما أطلعه على الأزمة المالية التي تواجهها السلطة الوطنية، وضرورة تنفيذ المجتمع الدولي للالتزامات التي أعلن عنها في مؤتمر شرم الشيخ لإعادة اعمار قطاع غزة.
وأكد ساسي أنه سينقل هذه الرسالة إلى رئيس الوزراء والحكومة اليابانية معبرا، عن تضامنه وتقديره للجهود التي تبذلها السلطة الوطنية في مواجهة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
