web site counter

مهرجان لإحياء ذكرى هبّة القدس والأقصى الجمعة

SL00 (21)
الداخل المحتل - صفا

دعا حزب "الوفاء والإصلاح" في الداخل الفلسطيني المحتل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل للمشاركة في مهرجان إحياء الذكرى الـ 16 لهبة القدس والأقصى تحت عنوان "لن ننسى"، وذلك يوم الجمعة القادم.

وأوضح الحزب أن المهرجان سينظم الساعة السادسة والنصف مساءً في قاعة الشريف في بلدة يافة الناصرة، وسيتخلله كلمات لقادة الحزب وعدد من قيادات الداخل الفلسطيني.

وقال رئيس الحزب حسام أبو ليل لـ "كيوبرس" إن حزبه يتشرف في أن تحمل أولى فعالياته الجماهيرية، رسالة القدس والأقصى لتذكر أبناء شعبنا بالهبة التي شهدها الداخل في الأول من اكتوبر، احتجاجًا على اقتحام أرئيل شارون للمسجد الأقصى في 28 أيلول 2000، وما أعقب ذلك من اندلاع مواجهات في انحاء الوطن حتى وصلت الداخل الذي قدّم 13 شهيدًا.

وأكد أن تنظيم المهرجان يأتي في ظل ظروف عصيبة يعيشها الشعب والمجتمع الفلسطيني في الداخل، وبالتالي تأتي أهمية الذكرى والتذكير بها ردًا على كل مخططات ومشاريع الاحتلال لتفكيك روابط مجتمعنا من عنف والترويج لما يسمى الخدمة المدنية والملاحقات السياسية لمركبات الداخل الفلسطيني وفعالياته السياسية.

وأضاف "سنلتقي يوم الجمعة مع أبناء شعبنا في الداخل بكافة أطيافه ومركباته، لنصرخ في وجه العنصرية الإسرائيلية التي تلاحقنا في كل شؤون حياتنا، وتحاصر أحزابنا وفعالياتنا السياسية من خلال تضييق المساحات المتاحة أمامنا في التعبير السياسي وحقنا في الدفاع عن هويتنا ووجودنا على أرضنا".

وأشار إلى أنه "رغم ارتفاع منسوب الوعي الوطني وخاصة في أوساط الشبيبة بعد العام 2000، في أعقاب هبة القدس والأقصى والصمود في مواجهة مشاريع العنصرية الإسرائيلية، إلا أن هناك تحديات لم نرتق إلى مواجهتها بالشكل المطلوب مثل قضية القدس والأقصى ونصرتها."

وأكد أنه يجب أن تكون هناك هبة للدفاع عن المسجد الأقصى في وجه المؤامرات اليومية التي يتعرض لها من جانب الاحتلال، وخاصة بعد حظر الحركة الإسلامية.

وشدّد أبو ليل على أهمية المشاركة في المهرجان نصرة للأقصى ولقضية الشهداء والجرحى الذين قدّموا أغلى ما يملكون دفاعًا عن شعبهم وانتصارًا للأقصى الذي دنسه الاحتلال، ويعيث فيه المستوطنون فسادًا واقتحامًا تقديمًا لمخططات التقسيم الزماني والمكاني التي تسعى إليها سلطات الاحتلال وأذرعها الاستيطانية.

بدورها، عمّمت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي رسالةً على رؤساء السلطات المحلية العربية، ومديري أقسام التربية والتعليم فيها، ومديري المدارس وأعضاء الهيئات التدريسية، دعتهم فيها إلى إحياء الذكرى السادسة عشرة ليوم القدس والأقصى (أكتوبر 2000 الأسود).

وأكدت ضرورة تخصيص ساعتين دراسيتين لتنظيم فعاليات تثقيفية في المدارس ومناقشة الموضوع مع الطلاب، وكذلك الانخراط في الفعاليات القطرية والمحلية التي تنظم على شرف هذه الذكرى.

وبعث رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي المربي محمد حيادري برسالة إلى المسؤولين والمربين حثهم على أخذ دورهم التربوي وتناول الموضوع مع الطلاب ومناقشته بشكل عميق، وإفساح المجال أمامهم للتعبير عن آرائهم ومواقفهم ومشاعرهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك