web site counter

صحفي إسرائيلي: إنكار النكبة الفلسطينية يفوق بفظاعته إنكار "الكارثة"

القدس المحتلة - صفا

قال صحفي إسرائيلي إن انكار ما حدث من فظائع للشعب الفلسطيني، يفوق بفظاعته إنكار ما حدث لليهود فيما يسمى الكارثة".

وأضاف الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الخميس أن "حكومة إسرائيل تؤكد وتعترف مرة أخرى بوقوع جرائم ومجازر عام 1948، تهجير وطرد، تطهير عرقي، أنها كانت نكبة لأن الحكومة تتجه إلى تمديد فترة السرية على الوثائق المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين عام 1948".

وأضاف ليفي: "68 عاما مرت وإسرائيل تخفي عن نفسها الحقيقة المؤرشفة في أدراجها، هل يوجد أكثر دلالة من أن لديها ما تخفيه".

وتابع: "إن السلام لن يأتي قبل أن يعرف الإسرائيليون بملابسات كل ما حدث، وقبل أن نعترف ونعتذر ونعوض عما حدث ونسمح بعودة اللاجئين، وربما يكون هذا تعويض جزئي عما وقع من تدمير وسرقة لممتلكاتهم وبلداتهم عام 1948، لكن السلام لن يكون، لأن إسرائيل لا تريد أن تعترف وتزور النقطة التاريخية المركزية في أن الشعب الذي لا أرض جاء إلى أرض فيها شعب، وأن الشعب الفلسطيني عانى من القهر والاحتلال".

وقال "يمكن لإسرائيل أن تكره وتلاحق من ينكرون كارثة الشعب اليهودي، كما فعلت وتفعل مع من لم يعترفوا ويواجهوا ماضيهم وإساءتهم لليهود، ولكن هل واجهت هي إسرائيل ماضيها؟ أبدًا لم تفعل".

وأضاف "حتى لو لم تكن النكبة مثل الكارثة وحتى لو حاولنا التقليل من حجم ما فعلنا للفلسطينيين مقابل ما حدث لليهود في المانيا النازية، علينا ان نعترف أنه وقعت كارثة ومصيبة كبرى للشعب الفلسطيني وإن إنكارها يفوق بفظاعته إنكار الكارثة".

/ تعليق عبر الفيس بوك