بدأ فريق عمل حملة "مواطنتي في مشاركتي" التي تنفذ بالشراكة ما بين مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني والائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، بتشكيل فريق للرقابة على الانتخابات المحلية.
جاء ذلك بعد اعتماد مركز الحياة من جانب لجنة الانتخابات المركزية، كهيئة رقابة محلية على الانتخابات المزمع إجراؤها في الثامن من أكتوبر المقبل.
ويتكون فريق الرقابة من 25 طالبًا من كليتي القانون والإعلام بجامعة النجاح، سيتم تدريبهم ليكونوا مؤهلين لتحقيق أهداف فرق الرقابة على الانتخابات.
وقال منسق الحملة كايد طنبور إن الفريق سيكون مؤهلا لرصد وإعداد تقارير عن الانتهاكات التي من شأنها أن تؤثر على سير العملية الانتخابية.
وكذلك التأكد من نزاهة وشفافية الإجراءات والممارسات الانتخابية التي تنفذ في كافة مراحل العملية الانتخابية إلى حين صدور النتائج النهائية، وما يتبعها من إصدار أحكام قضائية نتيجة أية طعون تقدم على قرارات لجنة الانتخابات.
وأكد أن الرقابة على الانتخابات من المجتمع المدني مهمة جدا، وتأتي بغرض إضفاء صفة الشفافية والنزاهة على العملية الانتخابية، كما تهدف إلى تزويد الجهات المعنية بالملاحظات حول سير العملية الانتخابية، والقرارات التي يتمّ اتخاذها.
وأوضح أن مركز الحياة وائتلاف "أمان" يسعيان من خلال نشاطاتهما وحملاتهما إلى رفع صوت المواطن، ضمانا لحقه وحريته في المشاركة في إدارة شؤون المجتمع الذي يعيش فيه.
