طالبت مئات العائلات الفلسطينية النازحة من مخيم اليرموك إلى منطقة قدسيا، السفارة الفلسطينية في دمشق بإيجاد حل لمأساتهم.
وناشدت العائلات السفارة بالعمل مع الجهات السورية لفك الحصار عن مخيم اليرموك وإدخال الأغذية والطعام والأدوية إليه، وعودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم.
وجاءت هذه المطالبة نتيجة الأوضاع والظروف المعيشية القاسية التي يعيشونها، والمتمثلة بغلاء الأسعار وانتشار البطالة بينهم، وكذلك بسبب عدم وجود دخل مادي لأغلب هذه العائلات التي اضطرت إلى استئجار بيوت بأسعار مرتفعة.
وتسبب ذلك بأزمة اقتصادية ومادية للأهالي فوق نكبتهم وفقدانهم لبيوتهم وممتلكاتهم في المخيمات الفلسطينية.
وتتفاقم معاناتهم جراء التدهور الأمني الذي تشهده تلك المنطقة بين قوات المعارضة السورية والجيش النظامي بين الحين والآخر، وكذلك بسبب ما يقوم به الجيش النظامي من حملات اعتقال لأبنائهم وإغلاق للطرقات الواصلة بين بلدة #قدسيا ومركز المدينة، ما انعكس سلباً عليهم ودفع العديد من العائلات إلى النزوح مجدداً من منطقة قدسيا إلى مناطق داخل مدينة دمشق وريفها.
تقول أم العبد وهي إحدى اللاجئات المحاصرات في قدسيا "أننا هربنا من مخيم اليرموك ظناً أن الوضع خارجه أفضل.
يشار أن عدد العائلات الفلسطينية النازحة من مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى في بلدة قدسيا، يبلغ حوالي 6000 عائلة، ومنهم من يعيش في مراكز إيواء لعدم قدرتهم على دفع إيجار المنازل.
وعلى صعيد آخر، انطلقت أمس فعاليات مؤتمر "فلسطينيي تركيا وقضايا الوطن"، وبحضور أعضاء من البرلمان التركي العديد من الشخصيات الفلسطينية وبمشاركة العشرات من المؤسسات الرسمية والأهلية الفلسطينية في تركيا.
وتخلل المؤتمر العديد من الفقرات وورش العمل، والتي تناولت إحداها الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين في تركيا.
وتم مناقشة معاناة فلسطينيي سورية في تركيا خصوصاً فيما يتعلق بالإقامات والوضع القانوني، وسبل حل الإشكالات التي يعاني منها اللاجئون هناك، والتأكيد على الجانب التركي بضرورة العمل على حل تلك الإشكالات.
