توالت التهديدات لقائمة بيتونيا المستقلة وأعضائها من قبل شخصيات مجهولة وأخرى محسوبة على حركة فتح والضغط على مرشحيها لإجبارهم على الانسحاب من الترشح لانتخابات بلدية بيتونيا قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم القائمة صلاح حميدة لمراسل "صفا" إن:" أحد أعضاء القائمة تلقى اتصالا من شخص مجهول خلال جلسة للمرشحين بمنزل رئيس القائمة طالبه فيها بالانسحاب من قائمة بيتونيا المستقلة، حفاظاً على سلامته وسلامة عائلته ومركبته.
وأضاف حميدة بأن الشخص المتصل من رقم متنقل إسرائيلي طلب من المرشح فتح مكبر الصوت خلال الاجتماع وهدد الحاضرين باستهدافهم واستهداف عائلاتهم ومركباتهم، مطالباً إياهم بسحب القائمة وعدم الترشح لها.
وبحسب حميدة، فإن المتصل نفسه أعاد الاتصال على مرشح ثان خلال الاجتماع وأبلغه بنفس التهديد، ثم ما لبث أن اتصل على مرشح ثالث خارج الاجتماع وتهديده بنفس الطريقة.
وأكد حميدة أن مرشح رئيس القائمة مصطفى قرط رفض الانسحاب من القائمة، ودعا المرشحين إلى التفكير بالانسحاب من عدمه، إلا أن جميع أعضاء القائمة حافظوا على أماكنهم في القائمة مفضلين البقاء وعدم الانسحاب.
وأوضح أن مرشحي القائمة أبلغوا لجنة الانتخابات بما جرى من تهديدات، حيث طلبت اللجنة بتقديم شكوى للشرطة والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.
وبين أن مشاركة قائمة بيتونيا المستقلة نابعة من قناعتها بتقديم الخدمات لأهالي البلدة، وأن صندوق الانتخابات هو الحكم حتى لو لم تحصل القائمة على مقعد واحد.
وشدد في حديثه على احترام حرية الرأي والتعبير وما تفرزه نتائج الانتخابات على أن تمتاز بالنزاهة والشفافية والبعد عن التهديدات والتجريح، مع إصرار القائمة على المضي باتجاه الانتخابات انطلاقا من حرصها على المسؤولية اتجاه أهالي البلدة.
وكانت القائمة تعرضت الخميس الماضي لتهديدات من قبل قيادي فتحاوي وضابط في الأجهزة الأمنية، لثنيها عن سحبها من التقدم بالترشح لدى لجنة الانتخابات، وتكللت التهديدات بانسحاب أحد المرشحين.
