أكد المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط "جورج ميتشل" التزام الولايات المتحدة بأمن "إسرائيل"، داعياً السلطة الفلسطينية إلى تولي المسؤولية عن تحقيق الأمن والعمل ضد التحريض. على حد قوله.
وأوضح ميتشل خلال لقائه بوزير جيش الاحتلال "أيهود باراك" في مستهل زيارة بدأها إلى "إسرائيل" اليوم الأحد أن "التزام الولايات المتحدة بأمن دولة إسرائيل راسخ وغير قابل للتشكيك، والمباحثات الجارية بين الجانبين هي مباحثات بين أصدقاء"
وقال ميتشل إن الإدارة الأمريكية تسعى للتوصل إلى السلام الدائم في الشرق الأوسط خاصة بين "إسرائيل" وكل من الفلسطينيين وسوريا ولبنان.
وأضاف "من أجل تحقيق هذا الهدف فإنه يجب القيام بخطوات ملموسة وعقد لقاءات بين زعماء إسرائيليين وعرب وعلى الدول العربية أيضا القيام ببوادر حسن نية في هذا الاتجاه".
وشدد ميتشل خلال الاجتماع على وجوب تلبية مطالب الولايات المتحدة التي تقضي بتجميد البناء في المستعمرات وفي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن المبعوث الأمريكي الخاص اطلع باراك على نتائج المباحثات التي أجراها في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد.
من جهته، أشاد باراك بزيارة المبعوث الأمريكي إلى "إسرائيل" وقال: "زيارته هذه تأتي ضمن مسعى الولايات المتحدة لإحلال السلام في المنطقة، وأنا أظن انه بمقدورنا أن نعمل على تحقيق ما يريده ميتشل".
وقال باراك: "نحن نريد أن نتقدم في موضوع التسوية السلمية، مع اخذ مصالح إسرائيل بعين الاعتبار، ونحن نعلم ما هي احتياجات الجانب الفلسطيني جيداً".
وأضاف: "إن كل الأطراف بحاجة إلى الاستفادة من خبرة وتجربة الرئيس اوباما ومبعوثه الخاص إلينا".
ومن المقرر أن يلتقي ميتشل خلال زيارته إلى "إسرائيل" بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونائب وزير الخارجية داني ايالون.
