web site counter

افتتاح الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الثامن برام الله

رام الله - صفا

افتتحت اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، مساء الاثنين، فعاليات الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الثامن، في مدينة رام الله، بحضور كتاب وأدباء وشعراء دوليين.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود إسماعيل، ممثلا عن الرئيس محمود عباس، "إن الملتقى فرصة للالتقاء بالكتاب والأصدقاء، من دول صديقة وشقيقة، ومن خارطة الكون أجمع لنلتقي على حب وخير فلسطين، لقاء الثقافة والمحبة".

وأضاف أن "الملتقى فرصة لنعزز الفكر الإبداعي على طريق المعرفة والإبداع، لتتجذر سنابل ضوء وحرية".

وقال: "ها أنتم تفككون الحصار وتدافعون عن أحلام الصغار، بحضوركم لأرض فلسطين وإصراركم على التواجد بيننا، رافعين نبراس الثقافة والكتابة والأدب، لنواصل طريق الثقافة التي هي طريق فلسطين، ولتشاهدوا وجع فلسطين على حقيقته، رغم منع سلطات الاحتلال لـ50 كاتبا من الأهل في قطاع غزة، والكثير من الكتاب من أميركا اللاتينية ومن فيتنام وكتاب عرب من دخول أرض فلسطين".

من جهته، قال أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السوداني إن "لا حد للحب على هذه الأرض التي ترتفع لتصير أرضها سماء، وتطأها أقدام السادة الشهداء، ولا حد لوصف الحب لكم وأنتم تأتون هنا تعبرون جسر الصمت وتفككون الصمت باقتدار العارف والعاشق".

وأضاف السوداني أن "لا حد لحب فلسطين لمن حب فلسطين فخلدته هذه الأبدية في سجلاتها التاريخية، ولا حد للحب لمن انتصروا لنا في كل الساحات والأماكن والميادين".

وتطرق إلى منع سلطات الاحتلال لكتاب من المشاركة في هذا الملتقى، وقال: "رغم ذلك ها هم كتاب فلسطين بقوة الثقافة وإصرار الصغار يصرون على أن يكتبوا السطر الأخير من أجل فلسطين، وها هم ينهضون من أجل هذه البلاد التي أتاها الكاتب والعاشق والشاعر".

ومن جانبه، أكد رئيس اتحاد الكتاب الروسي أوليغ بافكين أن الملتقى فرصة كبيرة للتواصل بين كتاب وأدباء فلسطينيين ونظرائهم من دول العالم، رغم الخسارة الكبيرة بعدم تمكن أصدقائنا من فيتنام ودول لاتينية وعرب من المشاركة في هذا الملتقى.

وطالب بمزيد من التواصل واللقاءات في سبيل تعزيز العلاقات التي تأثرت قليلا بالحالة السائدة في العالم العربي، وبما يمكّن من المساهمة في تحقيق السلام بمنطقة الشرق الأوسط عبر بوابة الثقافة.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك