قرر مجلس إدارة النادي الأهلي المصري برئاسة محمود طاهر الاعتذار عن عدم المشاركة ببطولة الدوري المحلي لكرة القدم في الموسم الجديد، في ظل عدم توافر ضمانات أمنية حقيقية وجدية.
وقال الأهلي في بيان رسمي على موقعه الأربعاء: "إنه بناء على قرار مجلس الإدارة بإيقاف تدريبات فريق كرة القدم، وبعد طلب مقابلة وزير الداخلية دون تلقي رد وتحديد موعد حتى الآن، لحماية لاعبي الأهلي وأعضائه ومنشأته، قرر المجلس عدم المشاركة في بطولة الدوري بالموسم الجديد، وكذلك الامتناع عن المشاركة في قرعة الدوري المقررة يوم الاثنين المقبل".
وحدد اتحاد كرة القدم المصري الاثنين المقبل موعداً لإقامة قرعة الموسم الجديد الذى تقرر أن ينطلق في 15 سبتمبر المقبل.
وكان عدد من مشجعي الأهلي اقتحموا مران الفريق الثلاثاء على ملعب التدريب بمدينة نصر، واشتبكوا لفظياً وبدنياً مع لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، اعتراضاً على نتائج الفريق السيئة في الفترة الأخيرة.
ويعد خروج الأهلي من دوري أبطال إفريقيا النتيجة الأسواء في تاريخ مشاركته، باعتباره حامل الرقم القياسي في الفوز بالبطولة 8 مرات.
وأدى اقتحام جماهير الأهلي إلي إلغاء مران الفريق في فرع النادي بمدينة نصر شرق القاهرة، بعد نقله من الملعب الرئيسي بفرع الجزيرة وسط العاصمة خشية اقتحام الألتراس للمران، كما تعرض حسام غالي، وعمرو جمال لاعبي الفريق للإصابة من اعتداء الجماهير عليهما.
وتطالب جماهير الأهلي برحيل الهولندي مارتن يول المدير الفني للفريق باعتباره السبب الرئيسي في تذبذب المستوي وضياع بطولة الكأس، والخروج من دوري الأبطال، على الرغم من قيادته الأهلي إلى تحقيق لقب الدوري المصري قبل شهرين، كما طالبت الجماهير برحيل عدد من اللاعبين الذى اعتبرتهم بأنهم لا يستحقوا البقاء في الفريق.
ويتمسك محمود طاهر رئيس النادي ببقاء مارتن يول في منصبه، لمنحه الفرصة كاملة مع إجراء تغييرات في الجهاز المعاون وإصلاحات في قطاع كرة القدم سيتم الإعلان عنها عقب مباراة الفريق وأسيك أبيدجان في الجولة الأخيرة لدور الثمانية بدوري أبطال إفريقيا والمقرر لها في 24 أغسطس الحالي.
كما وافق مجلس الأهلي على قبول استقالة عبد العزيز عبد الشافي "زيزو" من رئاسة قطاع كرة القدم بالنادي، والتي تقدم بها بشكل رسمي الأربعاء.
كان زيزو أصدر بياناً الثلاثاء قدم فيه اعتذاراً لجماهير الأهلي عن عدم استطاعته الاستمرار لخدمة النادي، نظراً لعدم وضوح معالم دوره كمدير لقطاع الكرة.
