مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر منع السفر لنائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل المحتل الشيخ كمال خطيب خمسة أشهر إضافية.
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت الخطيب الاثنين الماضي من منزله في قرية كفركنا واقتادته إلى أحد مركز شرطة القشلة في الناصرة للتحقيق، ثم أفرجت عنه فجر اليوم التالي، وحولته للحبس المنزلي.
وأخضعت شرطة الاحتلال الخطيب لتحقيق استمر لأكثر من 4 ساعات ووجهت له تهمة التحريض عبر خطبه وعبر شبكة "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي.
وسلمت شرطة الاحتلال في يوليو الماضي الخطيب تجديدًا لأمر منعه من السفر الذي صدر في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، وتضمن تمديد منع السفر إلى الخارج شهرًا إضافيًا مع إمكانية تمديد 6 أشهر إضافية.
وكانت داخلية الاحتلال قررت قبل أشهر حظر سفر عدد من قيادات الحركة الإسلامية منهم الشيخ رائد صلاح والخطيب، وأخرجت عن القانون وأغلقت مؤسسات أهلية في الداخل الفلسطيني.
